منوعات

دواء جديد يبشر بعلاج ثوري لأمراض الكبد الخطيرة

في خطوةٍ علميةٍ واعدة، نجح فريقٌ دوليٌ من الباحثين في اكتشاف مركبٍ فعالٍ يُبشّر بعلاجٍ ثوريٍّ لأمراض الكبد الخطيرة، ما يُنعش آمال ملايين المرضى حول العالم.

مركب سيماجلوتيد يُحدث فرقاً ملموساً لدى مرضى الكبد

أكد الباحثون أن مركب سيماجلوتيد، المعروف بدوره في أدوية إنقاص الوزن وعلاج السكري، يُظهر فعاليةً مُذهلةً في علاج أمراض الكبد، ما يُمثّل بارقة أملٍ جديدة للمرضى.

تجربة سريرية واسعة النطاق تُثبت فعالية سيماجلوتيد

أجريت تجربةٌ سريريةٌ واسعة النطاق شملت 800 مشاركٍ على مدار 72 أسبوعاً، وأثبتت أن جرعةً أسبوعيةً من سيماجلوتيد تُحسّن حالة ثلثي المرضى المُصابين بالتهاب الكبد الدهني غير الكحولي (نافلد)، وهو شكلٌ خطيرٌ من أمراض الكبد الدهنية يُعرف أيضاً باسم التهاب الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي “ماش”.

قُسّم المشاركون إلى مجموعتين، حيث تلقّت الأولى سيماجلوتيد، بينما تلقّت الثانية علاجاً وهمياً. وشهدت نسبةٌ مُلفتةٌ تُقدّر بـ 62.9% من المجموعة الأولى تحسّناً ملموساً في حالتهم، مُقارنةً بـ 34.3% فقط من المجموعة الثانية.

سيماجلوتيد يُعالج المشكلات الأيضية الكامنة

أشار أرون سانيال، أستاذ الطب في جامعة فرجينيا، إلى أن نتائج هذه الدراسة الرائدة تُقدّم دليلاً قوياً على قدرة سيماجلوتيد على مُساعدة مرضى التهاب الكبد الدهني غير الكحولي، ليس فقط من خلال تحسين صحة الكبد، ولكن أيضاً من خلال مُعالجة المشكلات الأيضية الكامنة المُساهمة في المرض، بحسب ما نقل موقع «ساينس أليرت».

انخفاض مُلفت في تليف الكبد

لوحظ انخفاضٌ مُلفتٌ في تليف الكبد (التندب) لدى 36.8% من المرضى الذين تلقّوا سيماجلوتيد، مُقارنةً بـ 22.4% فقط من المرضى الذين تلقّوا علاجاً وهمياً. كما تحسّن تليف الكبد لدى 32.7% من المشاركين الذين تلقّوا سيماجلوتيد، مُقارنةً بـ 16.1% من مجموعة العلاج الوهمي.

المصدر النيل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى