الأخبار

شباب غزل المحلة: إرادة فولاذية تُعيد أمجاد الصناعة المصرية

في قلب مدينة المحلة الكبرى، قلعة الصناعة المصرية، ينبض مصنع غزل المحلة، أكبر مصانع الغزل في العالم، بروح جديدة. شبابٌ مصريٌّ طموحٌ، يرسل رسائل عزيمةٍ وإصرارٍ، مُؤكدًا على قدرة مصر على استعادة أمجادها الصناعية وبناء مستقبلٍ أكثر ازدهارًا. انطلقت مسيرة التطوير منذ عقدٍ من الزمان، واليوم، يقف هؤلاء الشباب شُهداء على تحقيق هذه المعجزة الصناعية.

معجزة النسيج على أيدي شباب مصر

يقول محمد حسن، أحد عمال المصنع، الذي اختار العمل في يوم إجازته: “الإنتاج لا يجب أن يتوقف”. ويؤكد أن المصنع الجديد يُمثل نقلةً نوعيةً في قطاع الغزل والنسيج المصري، مُضيفًا: “التكنولوجيا المتقدمة تُسهّل العمل وترفع جودة المنتج بشكلٍ غير مسبوق”.

ويُشير حسن إلى أن الآلات الحديثة تعمل بكفاءةٍ أعلى وتُقلل الجهد البدني المطلوب، ما يُضاعف الإنتاج ويُحسّن جودة المنتج النهائي.

تدريبٌ مكثفٌ على أحدث التقنيات

ويُضيف محمد السعدي، أحد الشباب الذين خضعوا لبرامج التأهيل الفني، أن العاملين تلقوا تدريباتٍ مكثفةً في “مدرسة التدريب”، بإشراف خبراءَ أجانبَ، لضمان الجاهزية الكاملة للتعامل مع التقنيات الحديثة، مُشددًا على أن النجاح في الاختبارات كان شرطًا أساسيًا للعمل في المصنع الجديد.

عامل واحد و4 ماكينات

يُوضح أحد العاملين في قسم التحضيرات أن المصنع الجديد يضم خطوط إنتاجٍ بأحدث المعايير العالمية، ويُوفر بيئة عملٍ مُريحةٍ، حيث يُشغّل العامل الواحد 4 ماكينات بدلًا من واحدة، ما يرفع الإنتاجية إلى 15 طنًا يوميًا.

ورغم ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة داخل المصنع، التي تصل إلى 40 درجة مئوية، يُواصل العمال العمل بنظام ثلاث وردياتٍ يوميًا، مُؤكدين التزامهم بإنجاح هذا المشروع القومي الحيوي.

المصدر النيل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى