اقتصاد

مدينة الأبحاث العلمية تُسخر ابتكاراتها لخدمة الصناعة الوطنية

في ملتقى حاشد، جمع بين عقول البحث العلمي ورواد الصناعة، نظمت مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية ملتقاها الدوري مع القطاع الصناعي، تحت عنوان “مدينة الأبحاث العلمية ومخرجاتها البحثية في خدمة الصناعة الوطنية”.

شراكة بحثية لدعم الصناعة الوطنية

شهد الملتقى، الذي أقيم بالتعاون مع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا وبالتنسيق مع نادي ريادة الأعمال بالمدينة (E-Club)، حضوراً مميزاً لنخبة من قيادات البحث العلمي والصناعة. فقد حضر نواب رؤساء المراكز البحثية التابعة للوزارة، والدكتور محمد رشاد عبد الفتاح، نائب مدير المدينة للشئون العلمية والبحثية، وعمداء المعاهد البحثية، والدكتور عمرو صلاح مرسي، المدير التنفيذي لنادي ريادة الأعمال. كما حضر وفود من كبرى الشركات الصناعية المتخصصة في مجالات متنوعة، منها المنتجات الطبية، والأعشاب والزيوت العطرية، والإضافات الغذائية، ومستحضرات التجميل، والبلاستيك، والأكريليك، وصناعة الأعلاف، بالإضافة إلى أعضاء الهيئة البحثية ومساعديهم.

تحويل الأبحاث إلى واقع ملموس

أكدت الدكتورة منى محمود عبد اللطيف، مديرة المدينة، على أهمية التعاون بين البحث العلمي والصناعة لمواجهة التحديات الاقتصادية، وتحويل الابتكارات من مجرد نماذج أولية إلى منتجات قابلة للتسويق. وأشارت إلى أن هذا الملتقى يأتي في إطار تنفيذ الاستراتيجية القومية للعلوم والتكنولوجيا والابتكار 2030، وتفعيل محاور الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، خاصة فيما يتعلق بريادة الأعمال والابتكار.

مدينة الأبحاث: حاضنة للابتكار وداعم للاقتصاد

وأضافت أن المدينة تلعب دوراً محورياً في دفع المخرجات البحثية نحو التطبيق الصناعي، لما تتمتع به من إمكانيات بشرية ومادية متطورة تدعم الإنتاج المحلي، وتقلل الاعتماد على الاستيراد، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني.

عرض الابتكارات وإبداء الاهتمام

تضمن الملتقى عرض 24 منتجاً ونموذجاً أولياً تم تطويرها داخل المدينة في مجالات متنوعة، منها: الزراعة، الغذاء، الطاقة، الصحة، والصناعات الاستراتيجية. وقدّم الباحثون شرحاً وافياً لممثلي القطاع الصناعي، الذين أبدوا اهتماماً كبيراً بالتعاون مع المدينة لتسويق هذه المنتجات وتطبيقها صناعياً. كما تم طرح مقترحات لإنشاء شركات ناشئة تتبنى تطوير هذه الابتكارات وتطبيقها في الصناعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى