الأخبار

تحالف البحث العلمي والصناعة: مدينة الأبحاث العلمية تدعم الاقتصاد الوطني

في خطوةٍ تعكس التوجه الوطني نحو ربط البحث العلمي بالصناعة، نظمت مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية ملتقى دوريًا مع كبرى الشركات الصناعية المصرية. يهدف هذا الملتقى، الذي يأتي تحت رعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور أيمن عاشور، إلى تحويل نتائج الأبحاث إلى تطبيقات صناعية ملموسة، بما يعزز الاقتصاد الوطني ويُرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي للابتكار.

البحث التطبيقي: ركيزة الاقتصاد المعرفي

أكد الدكتور أيمن عاشور أن دعم البحث العلمي التطبيقي وربطه بالصناعة يُمثل أولوية وطنية، وذلك في إطار تنفيذ الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي. وأشار إلى أهمية تحويل نتائج الأبحاث إلى تطبيقات صناعية تُسهم في دعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للابتكار. وأكد أن البحث العلمي التطبيقي هو القاعدة الأساسية لتحقيق اقتصاد تنافسي مستدام قائم على المعرفة والابتكار.

مدينة الأبحاث العلمية: جسر بين البحث والتطبيق

استضافت مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية، تحت إشراف الدكتورة منى محمود عبد اللطيف مدير المدينة، ملتقى دوريًا مع الصناعة تحت عنوان: “مدينة الأبحاث العلمية ومخرجاتها البحثية في خدمة الصناعة الوطنية”. وشارك في الملتقى ممثلون عن أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، ونخبة من نواب رؤساء المراكز البحثية، وعمداء المعاهد البحثية، ورؤساء مجالس إدارات شركات صناعية متخصصة في مجالات متنوعة، بالإضافة إلى أعضاء الهيئة البحثية.

تحويل الأفكار البحثية إلى واقع ملموس

أوضحت الدكتورة منى محمود عبد اللطيف أن الملتقى يأتي في إطار تفعيل الإستراتيجية القومية للعلوم والتكنولوجيا والابتكار 2030، والإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي. وأكدت أهمية تحويل النماذج الأولية والأفكار البحثية إلى منتجات ذات مردود اقتصادي، مشيرةً إلى إمكانيات المدينة البشرية والمادية لدعم الصناعة وتعزيز الإنتاج المحلي.

معرض المنتجات وفرص التعاون

شهد الملتقى عرض 24 منتجًا ونموذجًا أوليًا من إنتاج المدينة في مجالات متنوعة كالصحة، والغذاء، والطاقة، والصناعات الإستراتيجية. وأعقب عروض الباحثين مناقشات مثمرة مع ممثلي القطاع الصناعي، الذين أبدوا اهتمامهم بالتعاون مع المدينة لتسويق وتصنيع منتجاتها، وإقامة شراكات لإنشاء شركات ناشئة تُعنى بتطوير التكنولوجيا والابتكارات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى