التسمم الغذائي: أسبابه وكيفية الوقاية منه في المطاعم والمنازل

في عالم مليء بالكائنات الدقيقة، من بكتيريا وفيروسات وفطريات، يصبح التسمم الغذائي هاجسًا يؤرق الكثيرين. فبينما يعيش بعضها داخل أجسامنا كجزء من نظامنا المناعي، يشكل البعض الآخر تهديدًا حقيقيًا لصحتنا. تتواجد هذه الكائنات الدقيقة في كل مكان، من منازلنا إلى المطاعم، وحتى على أسطح الطاولات. ولكن، بفضل جهاز مناعي قوي، نستطيع في أغلب الأحيان التكيف معها دون مشاكل.
أسباب التسمم الغذائي
يُشدد الخبراء، مثل الدكتورة نهلة عبد الوهاب، استشاري البكتيريا والمناعة، على أهمية الالتزام بمعايير سلامة الغذاء، خاصة في المطاعم. فسلامة الطعام تبدأ من نظافة العاملين وصولاً إلى طريقة تحضيره وتقديمه. وتؤكد د. نهلة على ضرورة حصول الطهاة والعاملين في المطاعم على شهادات صحية مُجددة بانتظام، بالإضافة إلى استخدام القفازات والكمامات وأغطية الرأس أثناء إعداد الطعام، للحد من التلوث البكتيري ومنع انتقال العدوى.
معايير السلامة في المطاعم
أحد أهم خطوات الوقاية من التسمم الغذائي في المطاعم يكمن في تطبيق معايير النظافة الشخصية للعاملين، وهو ما أكدته د. نهلة خلال لقاء تلفزيوني على قناة صدى البلد. فالتعامل مع الطعام بأيدٍ نظيفة ومرتديةً قفازات يُقلل بشكل كبير من فرص تلوثه.
الوقاية من التسمم الغذائي
ولكن، لا تتوقف مسؤولية سلامة الغذاء على المطاعم فقط، بل تمتد إلى المستهلكين أيضًا. تنصح د. نهلة بالانتباه إلى رائحة الطعام وشكله وقوامه، وتجنب الأطعمة المُبالغ في تتبيلها، لأن التوابل قد تُخفي عيوبًا في الطعام. كما تُحذر من تجاهل أي أعراض غير طبيعية بعد تناول الطعام، مثل الانتفاخ أو الغازات أو الإسهال، وتنصح بعدم العودة إلى نفس المكان في حال ظهور هذه الأعراض.





