جوليا روبرتس تُثير الجدل في مهرجان البندقية بفيلم After the Hunt

شهد مهرجان البندقية السينمائي جدلاً ساخناً حول فيلم After the Hunt للنجمة الأمريكية جوليا روبرتس. وتدور أحداث الفيلم في إحدى الجامعات، حيث تُجسد روبرتس دور أستاذة فلسفة متهمة بسوء السلوك، بينما تتهم تلميذتها، التي تلعب دورها الممثلة آيو إيديبيري، زميلها وصديقها، الذي يجسد دوره أندرو جارفيلد، بتجاوز الحدود الأخلاقية.
قصة فيلم After the Hunt
يقدم الفيلم دراما نفسية معقدة تدور رحاها في أروقة الجامعة. جوليا روبرتس في دور الأستاذة المحبوبة تجد نفسها في مواجهة اتهامات خطيرة، بينما تتهم تلميذتها زميلها بتجاوزات أخلاقية، ما يضع الجميع في مأزق. الفيلم يناقش قضايا حساسة تتعلق بالسلطة والأخلاق داخل المجتمع الأكاديمي.
رد جوليا روبرتس على الانتقادات
خلال مؤتمر صحفي، واجهت روبرتس والمخرج لوكا جوادانيينو أسئلة حادة حول اتهام الفيلم بتقويض الحركة النسوية. ردّت روبرتس بأنها لا تعتقد أن الفيلم يُحيي الجدل القديم حول تحريض النساء على بعضهن البعض، مؤكدةً على تعقيد القصة والشخصيات.
استقبال الفيلم في مهرجان البندقية
عُرض After the Hunt لأول مرة مساء الخميس أمام الصحافة والجمهور، وحظي باستقبال متباين. ورغم الجدل المثار حوله، إلا أن أداء جوليا روبرتس نال إعجاب الحضور، حيثُ قوبل الفيلم بتصفيق حار لمدة ست دقائق بعد عرضه الأول.





