الأخبار

لقاء توعوي مثير في القاهرة: البكالوريا أم الثانوية العامة؟

في خطوةٍ تعكس حرص وزارة التربية والتعليم على مستقبل أبنائها الطلاب، انطلقت فعاليات لقاء توعويّ شيّق في القاهرة، لتسليط الضوء على نظامي البكالوريا المصرية والثانوية العامة، وإرشاد الطلاب نحو الاختيار الأمثل لمسارهم التعليمي. اللقاء جاء بتوجيه مباشر من وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبد اللطيف، ومحافظ القاهرة، الدكتور إبراهيم صابر، وبما يتماشى مع رؤية مصر 2030.

لقاء توعوي في قلب القاهرة

تحت رعاية الدكتورة همت أبو كيلة، وكيل أول الوزارة ومدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، والأستاذ أحمد شعبان، وكيل المديرية، والدكتورة وفاء رضا، وكيل المديرية، وبمساندة قوية من مجلس أمناء القاهرة برئاسة الدكتور عبد الرؤوف علام، ونائبه الدكتور إسماعيل السنوسي، رئيس مجلس أمناء الإدارة، احتضن مجمع مدارس الملك فهد التابع لإدارة غرب مدينة نصر هذا اللقاء الهام، بحضور لفيفٍ من قيادات التعليم، وأولياء الأمور، والطلاب.

الشفافية والاختيار الحرّ عنوان اللقاء

في كلمتها الافتتاحية، أكدت الدكتورة همت أبو كيلة على أهمية هذه اللقاءات التوعوية في مختلف الإدارات التعليمية، لرفع مستوى الوعي لدى الطلاب وأولياء أمورهم، ومنحهم حرية الاختيار بين النظامين، دون أيّ ضغوط أو توجيهات مُسبقة من الوزارة أو المديرية.

البكالوريا أم الثانوية العامة.. عرضٌ مُفصّلٌ يُسهّل الاختيار

قدّم اللقاء عرضًا مُفصّلًا للفروق الجوهرية بين نظامي البكالوريا المصرية والثانوية العامة، مُوضحًا المسارات والتخصصات المتاحة في كلٍّ منهما، لمساعدة الطلاب على اتخاذ القرار المناسب لمستقبلهم الدراسي والمهني.

تمكين الطلاب.. رؤيةٌ واضحةٌ لمستقبلٍ مُشرق

أشار الأستاذ أحمد شعبان إلى أن الهدف الرئيسي من هذه اللقاءات هو تمكين الطلاب من اتخاذ قرارات مدروسة تتماشى مع قدراتهم وميولهم، فيما أكدت الدكتورة وفاء رضا على أهمية هذه الخطوة في تطوير العملية التعليمية، ومنح الطلاب أفضل الفرص لتحقيق طموحاتهم. أما الدكتور إسماعيل السنوسي، فأكد على سعي هذه اللقاءات لضمان عدالة الاختيار، وتوفير تعليمٍ متميزٍ لجميع الطلاب.

حوارٌ مفتوحٌ يُجيب على كافة التساؤلات

اختُتم اللقاء بفتح باب الحوار والمناقشة مع أولياء الأمور والطلاب، حيث أُتيحت الفرصة للإجابة على جميع استفساراتهم وتساؤلاتهم حول النظامين التعليميين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى