جريمة دلجا تهز المنيا: الزوجة الثانية ت confessedم بقتل زوجها وأبنائه الستة بالسم

في قلب صعيد مصر، وتحديدًا في قرية دلجا الهادئة بمحافظة المنيا، وقعت جريمة هزت أركان المجتمع، حيث اعترفت زوجة أب بقتل زوجها وأبنائه الستة من زوجته الأولى عن طريق تسميمهم بمبيد حشري.
الغيرة تدفع زوجة أب للتخلص من عائلة زوجها في دلجا
بدأت القصة بعودة الزوجة الأولى إلى عصمة زوجها بعد انفصال دام عامين، ما أثار غيرة الزوجة الثانية ودفعها إلى التخطيط للجريمة. اعترفت المتهمة أمام نيابة ديرمواس، بإشراف المستشار محمد أبوكريشة المحامي العام للنيابات، بأنها وضعت مادة سامة تُعرف باسم “كلورفينابير” في الخبز البلدي “العيش الشمسي”، بنية إصابة أفراد الأسرة بمغص مؤقت، لكنها أنكرت نيتها قتلهم.
كشفت التحقيقات، التي باشرها مدير النيابة أحمد جمال موسى، أن المتهمة أعدت الخبز المسموم في منزلها الذي يبعد 3 كيلومترات عن منزل الزوجية، حيث يتوفر لديها فرن خاص، على عكس منزل الزوجة الأولى. وأوضحت المتهمة أنها شعرت بالغيرة من عودة الزوجة الأولى، خاصةً أنها أنجبت طفلًا منذ عامين وهي حامل في شهور متقدمة.
تفاصيل الجريمة المروعة واعترافات الزوجة
اعترفت المتهمة بشراء المبيد الحشري من محل في القرية، وأرشدت عنه، ما دفع النيابة إلى معاينة منزلها. وأكدت التحقيقات أن مادة “كلورفينابير“، المستخدمة في مكافحة آفات الطماطم، كانت موجودة في منزل الزوج، الذي يعمل مزارعًا، وأن المتهمة استخدمتها في تسميم الخبز. وأظهرت التحاليل المعملية لأحشاء الضحايا تطابقًا مع مادة “كلورفينابير“، ما يؤكد استخدامها في التسميم.
الوالد آخر ضحايا أسرة دلجاروت الزوجة الأولى، “أم هاشم”، بألم تفاصيل الواقعة، مؤكدة أنها لم تتناول من الخبز المسموم خوفًا من التسميم أو السحر. وأوضحت أنها لم تكن على خلاف مع الزوجة الثانية، وأنها صبرت من أجل أبنائها. وتوفي الأطفال تباعًا بداية من الطفل محمد (9 سنوات)، ثم ريم (11 عامًا)، وعمر (7 أعوام)، وأحمد (5 أعوام)، ورحمة (12 عامًا)، وفرحة (14 عامًا).
ام اطفال دلجا الست المتوفيينالنيابة توجه تهمة القتل العمد وتواصل التحقيقات
وجهت النيابة العامة للمتهمة تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار، وقررت حبسها احتياطيًا 4 أيام على ذمة التحقيقات. وأكد تقرير مستشفى العباسية للصحة النفسية أن الزوجة الأولى لا تعاني من أي اضطرابات نفسية. وأصدرت وزارة الداخلية بيانًا أكدت فيه تورط الزوجة الثانية في الجريمة بدافع الغيرة.
وتواصل النيابة تحقيقاتها في القضية، مع استجواب الشهود وجمع الأدلة، للوقوف على جميع ملابسات هذه المأساة التي هزت الرأي العام.




