إيران تعدم موظفًا نوويًا بتهمة التجسس لصالح الموساد: تفاصيل مثيرة عن التجنيد والاتصال
في تطور دراماتيكي، أعلنت السلطات الإيرانية تنفيذ حكم الإعدام شنقًا بحق روزبه وادي، الموظف السابق في منظمة نووية حساسة، بعد إدانته بالتجسس لصالح جهاز الموساد الإسرائيلي. وتكشف الرواية الإيرانية تفاصيل مثيرة عن عملية التجنيد، وآلية التواصل، والمعلومات التي سربها المتهم.
الموساد يجند وادي عبر الإنترنت
تشير التقارير الإيرانية إلى أن الموساد جند وادي عبر الإنترنت، حيث خضع لمراحل تقييم دقيقة من قبل ضباط إسرائيليين للتأكد من هويته ووضعه الوظيفي الحساس. وأكدت المصادر أن وادي كان على علم بتعاونه مع الموساد، مما يضفي طابعًا خطيرًا على القضية.
لقاءات في النمسا وتبادل معلومات
بحسب الرواية الإيرانية، التقى وادي بعناصر من الموساد خمس مرات في النمسا، حيث قدّم معلومات حساسة تتعلق بعلماء نوويين إيرانيين، مقابل حصوله على مدفوعات بعملات مشفرة. وتعتبر هذه المعلومات ذات قيمة استراتيجية للجانب الإسرائيلي.
أجهزة اتصال مشفرة ومدفوعات رقمية
زود الموساد وادي بأجهزة اتصال مشفرة، تضمنت هاتفًا محمولًا وجهاز كمبيوتر محمول وذاكرتين، لتأمين الاتصال ونقل المعلومات السرية. كما تم تحويل راتبه شهريًا إلى محفظة عملات رقمية، في محاولة لإخفاء أثر التعاملات المالية.
معلومات عن علماء نوويين ومؤسسات حساسة
كشفت التحقيقات الإيرانية أن وادي تلقى تدريبات مكثفة على نقل المعلومات الحساسة باستخدام وسائل تقنية متطورة. وسرب بيانات تتعلق بمؤسسات نووية إيرانية، بالإضافة إلى معلومات عن علماء يعملون في هذا المجال، بمن فيهم أحد العلماء الذين قُتلوا في هجوم نُسب لإسرائيل.
إدانة بالإضرار بالأمن القومي وتنفيذ الإعدام
أكدت السلطات الإيرانية أن التحقيقات أثبتت تعمد وادي التعاون مع ما وصفته بـ”العدو الصهيوني”، بما أضر بالأمن القومي الإيراني. وبعد مصادقة المحكمة العليا على الحكم، واستكمال الإجراءات القانونية، تم تنفيذ حكم الإعدام شنقًا صباح الاثنين 5 أغسطس.





