فن

نبيلة عبيد تستغيث: شقتي ذكرياتي.. مش مجرد أربعة حيطان!

في واقعة أثارت جدلاً واسعاً، خرجت الفنانة الكبيرة نبيلة عبيد بنداء استغاثة للدولة المصرية، معربة عن قلقها الشديد من تطبيق قانون الإيجار القديم، وما قد يترتب عليه من فقدانها لشقتها التي تحمل بين جدرانها تاريخها الفني الحافل وذكرياتها الشخصية.

نبيلة عبيد: شقتي تحتضن تاريخي الفني

خلال مداخلة هاتفية مؤثرة مع برنامج “الستات”، كشفت نبيلة عبيد عن عمق ارتباطها بشقتها، قائلة: “هذه الشقة شهدت على رحلتي الفنية، من رابعة العدوية إلى الراقصة والسياسي. كل نجاح حققته، وكل ذكرى جميلة عشتها، كانت بين جدران هذه الشقة.”.

وأكدت النجمة الكبيرة أن هذه الشقة ليست مجرد مكان للسكن، بل هي متحف يضم تاريخها وذكرياتها، مضيفة: “عندما أفتح باب شقتي، أشم رائحة أمي التي عاشت معي فيها. أنا لم أتزوج ولم أنجب، هذه الشقة هي حياتي كلها.”.

قلق من المجهول

وأعربت نبيلة عبيد عن قلقها من تطبيق قانون الإيجار القديم، قائلة: “منذ أن سمعت عن القانون الجديد، وقلبي يرتجف خوفاً من فقدان شقتي. لا أمانع من زيادة الإيجار، ولكن أرجوكم لا تطلبوا مني الرحيل.”.

وأوضحت عبيد أن شقتها تضم مقتنياتها الثمينة، من ملابس أدوارها الفنية، إلى المجلات والألبومات التي وثقت مسيرتها الحافلة، متسائلة: “من سيحافظ على هذه الذكريات بعد رحيلي؟ هل سأجدها يوماً ما على سور الأزبكية؟”.

نداء للدولة

ووجهت نبيلة عبيد نداءً استغاثة للدولة المصرية، قائلة: “أناشد الدولة أن تسمح لي بترك أثر طيب. أعمالي الفنية جزء من ذاكرة الشعب المصري، وهذه الشقة هي امتداد لتاريخي الفني، وليست مجرد أربعة حيطان.”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى