انهيار سهم تسلا: هل حرب ماسك مع ترامب السبب؟

شهدت أسواق المال الأمريكية هزةً عنيفةً مع تراجع سهم شركة تسلا بنسبة كبيرة بلغت 15.25%، وسط تكهناتٍ تربط هذا التراجع بتصاعد التوتر بين الرئيس التنفيذي للشركة، إيلون ماسك، والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. مؤشر ناسداك عكس بدوره هذه الخسائر، مسجلاً انخفاضاً ملحوظاً لسهم تسلا موتورز منذ بداية تعاملات اليوم.
تراجع حاد في قيمة سهم تسلا
انخفضت أسهم الشركة الأمريكية العملاقة في مجال السيارات الكهربائية، تسلا، بنسبة 4% صباح اليوم الخميس، بالتزامن مع ضغوطٍ يمارسها ماسك على الكونجرس لرفض مشروع قانون الإنفاق الذي تقدم به ترامب. هذا التراجع يأتي امتداداً لسلسلة من الانتقادات اللاذعة التي وجهها ماسك للإدارة الأمريكية مؤخراً، محذراً المشرعين من عواقب الموافقة على مشروع القانون.
ماسك وترامب: حرب تصريحات تهز أسواق المال
يأتي هذا الانخفاض الحاد في قيمة سهم تسلا على الرغم من الارتفاع الذي شهده بنسبة 22% خلال شهر مايو الماضي، متجاوزاً بذلك ضعف أرقام المبيعات، وذلك بعد انتهاء فترة عمل ماسك كوزير للكفاءة في حكومة ترامب.
ومنذ ذلك الحين، دخل ماسك في مواجهةٍ مفتوحةٍ مع إدارة ترامب، منتقداً بشدة مشروع قانون خفض الضرائب الذي طرحه الرئيس السابق. هذا التوتر المتصاعد بين الرجلين ألقى بظلاله على أداء سهم تسلا، الذي تراجع بنسبة تفوق 20% هذا العام، مبتعداً بذلك عن أعلى مستوى له والذي سجله في ديسمبر الماضي عند 488.54 دولار.
مستقبل تسلا: بين طموح ماسك وتحديات السوق
يبقى مستقبل سهم تسلا مرهوناً بقدرة الشركة على تجاوز هذه التحديات، وفي ظل التوتر المتصاعد بين ماسك وترامب، يراقب المستثمرون عن كثب تطورات الموقف وتأثيره على أداء الشركة في الفترة المقبلة.





