الجيش الإسرائيلي يعثر على جثث في خان يونس.. وشكوك حول هوية السنوار

في تطور مثير للأحداث، أعلن الجيش الإسرائيلي عثوره على جثث عدد من عناصر حركة حماس، يُعتقد أنهم لقوا حتفهم خلال غارة إسرائيلية استهدفت خان يونس جنوب قطاع غزة في 13 مايو الماضي. وقد عُثر على هذه الجثث بالقرب من المستشفى الأوروبي، في منطقة يعتقد الجيش أنها تضم أنفاقًا تابعة لحماس.
شكوك حول هوية السنوار
يثير هذا الاكتشاف شكوكًا قوية حول مصير القيادي البارز في حماس، محمد السنوار، الذي استهدفته الغارة. وتشير بعض التقارير إلى احتمالية وجود جثته بين الجثث التي عُثر عليها، وهو ما يحاول الجيش الإسرائيلي التأكد منه.
بنية تحتية تحت الأرض
وأكد الجيش الإسرائيلي عمله داخل أنفاق تابعة لحماس في المنطقة المحيطة بالمستشفى الأوروبي. وكشف عن عثوره على بنية تحتية تحت الأرض، تضم مركز قيادة وتحكم، إلى جانب مستندات ووسائل قتالية. وهو ما يؤكد، بحسب الجيش، الاستخدام الخبيث الذي مارسته حماس للمستشفى كغطاء لعملياتها.
أدلة دامغة؟
نشر الجيش الإسرائيلي مشاهد لما وصفه بأنه أدلة تثبت استخدام حماس للمستشفى الأوروبي لأغراض عسكرية. وتضمنت هذه المشاهد مركز قيادة وتحكم، بالإضافة إلى مستندات استخباراتية أخرى. وفي حين لم يتم التعرف على هويات جميع الجثث التي عُثر عليها، يبقى مصير السنوار لغزًا محاطًا بالتكهنات.
غارة 13 مايو
يذكر أن الجيش الإسرائيلي كان قد أعلن في 13 مايو عن استهداف محمد السنوار، قائد كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في غارة جوية على خان يونس. وأكد الجيش حينها مقتل السنوار وعدد من القادة الآخرين في حماس. إلا أن هذا الإعلان الأخير يثير تساؤلات جديدة حول دقة المعلومات المتوفرة في ذلك الوقت.





