عرب وعالم

هجومٌ حاد من المعارضة الإسرائيلية على حكومة نتنياهو: «تقتل الأطفال كهواية»

في هجومٍ غير مسبوق، شنّ رئيس حزب الديمقراطيين المعارض الإسرائيلي، يائير جولان، انتقاداتٍ لاذعة على حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، متهمًا إياها بـ«قتل الأطفال كهواية»، وتوقع أن تصبح إسرائيل دولةً منبوذةً دوليًا.

جولان: إسرائيل في طريقها للعزلة الدولية

في مقابلةٍ مع إذاعة «كان بيت» الإسرائيلية، نقلتها صحيفة «يديعوت أحرونوت»، حذّر جولان من أن إسرائيل تسير على خطى جنوب أفريقيا في عهد الفصل العنصري، وأنها ستصبح معزولةً دوليًا إذا لم تتوقف عن «قتل الأطفال كهواية» واستهداف المدنيين وتهجير السكان. وأكد جولان أن الدولة العاقلة لا تشن حربًا على المدنيين.

حكومةٌ مُنتقمة تفتقر للأخلاق

وصف جولان الحكومة الإسرائيلية الحالية بأنها «مليئة بالأشخاص المُنتقمين الذين يفتقرون للأخلاق والقدرة على إدارة البلاد في حالات الطوارئ». وتأتي هذه التصريحات في ظل ضغوطٍ دولية متزايدة على إسرائيل لوقف عملياتها العسكرية في غزة.

ضغوطٌ دولية متصاعدة على إسرائيل

تواجه إسرائيل ضغوطًا أمريكية وأوروبية مكثفة لإنهاء الحرب في غزة. فقد كشفت مصادر إعلامية عن تحركٍ أمريكي جاء بعد ضغوطٍ خليجية غير مسبوقة، حيث خيرت إدارة ترامب إسرائيل بين إنهاء الحرب أو التخلي عنها، ما أدى إلى توتراتٍ في مكتب نتنياهو. كما هدد قادة بريطانيا وفرنسا وكندا باتخاذ «إجراءاتٍ ملموسة» ضد إسرائيل إذا لم توقف حملتها العسكرية وترفع القيود المفروضة على المساعدات.

مناقشات أوروبية لتعليق العلاقات التجارية

يناقش الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، إمكانية تعليق العلاقات التجارية مع إسرائيل على خلفية حرب غزة. وتقود هولندا مبادرةً لإعادة النظر في الاتفاقات التجارية القائمة بين الطرفين، استنادًا إلى بندٍ يسمح بتعليق الاتفاقات في حال ارتكاب انتهاكاتٍ جسيمة لحقوق الإنسان. ويتطلب تعليق العلاقات التجارية موافقة جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

غزة تواجه كارثةً إنسانية

حذّرت الأونروا من أن قطاع غزة يواجه أسوأ أزمة إنسانية منذ أكتوبر 2023، حيث يعاني أكثر من مليوني فلسطيني من نقصٍ حاد في الإمدادات والمساعدات الإنسانية نتيجة القيود الإسرائيلية. وأكدت الأونروا أن الشيء الوحيد الذي يدخل غزة الآن هو القنابل، وأن «لا مكان آمن» في القطاع، معربةً عن قلقها من تداعيات القصف المكثف وتشريد السكان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى