عرب وعالم

من يد تحكم Xbox إلى ساحة الوغى: جنود افتراضيون في حرب أوكرانيا!

تنتقل معارك الحرب من شاشات الألعاب إلى أرض الواقع، حيث تستعين أوكرانيا بلاعبين سابقين في ألعاب الفيديو، بمن فيهم أجانب، لتشغيل طائرات مسيّرة في معركتها ضد روسيا. مهارات التحكم المكتسبة من ألعاب الفيديو، تُصبح سلاحاً فعالاً في سماء المعركة.

تدريب مكثف.. وتحول إلى سلاح فتاك

منذ اندلاع الحرب عام 2022، تدفق متطوعون من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك أمريكا وبريطانيا وكندا وأستراليا وفرنسا، وأغلبهم شباب تتراوح أعمارهم بين 18 و 22 عامًا. خضع هؤلاء المتطوعون لدورة مكثفة لمدة 3 أسابيع لتأهيلهم على قيادة الطائرات المسيّرة، تليها فترة تدريب أساسي أطول لفرز من يمتلك القدرة على خوض المعارك الفعلية.

قصص من قلب المعركة

سام، شاب أمريكي يبلغ من العمر 20 عامًا من جورجيا، كان يتسابق في سباقات الطائرات المسيّرة، ويصر على البقاء “حتى النصر أو الموت”. أما غاريث، البريطاني الذي ترك وظيفته في قطاع الصحة، فقد دفعه شغفه بالهندسة الإلكترونية والألعاب إلى الانضمام إلى هذه الحرب.

قلق العائلات.. وتساؤلات حول الدعم الغربي

على الرغم من قلق عائلاتهم، إلا أن هؤلاء المتطوعين مصرون على البقاء والمشاركة في الحرب. يرى كثيرون منهم أن تراجع الدعم الغربي، خاصة مع تغير المواقف السياسية، هو ما دفعهم للتجنيد الذاتي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى