عمر سليمان والرئاسة: تضحية من أجل الوطن.. أسرار يكشفها مصطفى بكري!

في كشف جديد للإعلامي مصطفى بكري، تم تسليط الضوء على تضحيات رجال الدولة ومواقفهم البطولية في سبيل رفعة الوطن واستقراره، متخذين قرارات صعبة يدفعون ثمنها غاليًا.
قصة ترشح عمر سليمان للرئاسة
روى بكري قصة ترشح اللواء عمر سليمان للرئاسة المصرية عام 2012، كمثال يُحتذى به لرجل الدولة الذي ضحى بالكثير من أجل مصلحة الوطن. فقد تنازل عن الترشح رغم حصوله على العدد اللازم من التوكيلات تقريبًا، حيث كان ينقصه 31 توكيلًا فقط كانت في طريقها من أسيوط.
أسباب التنازل عن الترشح
أوضح بكري أن استبعاد بعض المرشحين حينها، مثل حازم صلاح أبو إسماعيل وخيرت الشاطر، جعل المشهد السياسي أكثر تعقيدًا. ولمنع أي ادعاءات بعودة نظام الرئيس مبارك، وتجنبًا لأي اضطرابات أو مشاكل في البلاد، فضّل عمر سليمان التنحي جانبًا، رغم توفر التوكيلات اللازمة للترشح، مقدمًا مصلحة الوطن على طموحه الشخصي.
ثمن المواقف الوطنية
أكد بكري أن مواقف رجال الدولة غالبًا ما تتطلب تضحيات كبيرة، وقد تؤدي إلى صدامات مع فئات معينة، لكن المكسب الحقيقي يكون في الحفاظ على الوطن واستقراره. وأشار إلى مواقف تاريخية للمشير طنطاوي والرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن التاريخ سيكشف عنها، خاصةً وأنه كان قريبًا من المجلس الأعلى للقوات المسلحة في تلك الفترة، وكان يوثق كل صغيرة وكبيرة من الأحداث واللقاءات.





