تكافل وكرامة: قصة نجاح مصرية في دعم الفئات الأكثر احتياجًا

في ظل تحديات اقتصادية عالمية، برز برنامج “تكافل وكرامة” كمنارة للأمل، محققًا نقلة نوعية في مجال الحماية الاجتماعية في مصر. ولم يقتصر البرنامج على تقديم الدعم المالي، بل امتد ليشمل التمكين والتنمية البشرية، ليصبح قصة نجاح مصرية تستحق الإشادة.
تكافل وكرامة: ركيزة أساسية في استراتيجية الحماية الاجتماعية
يُعتبر “تكافل وكرامة” أحد أهم إنجازات الدولة المصرية في العقد الأخير، حيث نجح في توفير دعم مالي لملايين الأسر، مستهدفًا الفئات الأكثر احتياجًا، ككبار السن غير القادرين، وذوي الهمم، والنساء المعيلات، والعمالة غير المنتظمة. ويأتي هذا البرنامج ترجمة لتوجيهات القيادة السياسية بتعزيز العدالة الاجتماعية، وحماية الفئات الهشة من تداعيات الإصلاح الاقتصادي.
الاستثمار في الإنسان: محور برنامج تكافل وكرامة
لا يقتصر دور “تكافل وكرامة” على تقديم الدعم المادي، بل يمتد ليشمل جوانب التنمية البشرية من خلال ربط الدعم بتعليم الأطفال والرعاية الصحية. هذا النهج يُرسخ مفهوم الاستثمار في الإنسان، ويهيئ أجيالًا قادرة على الاعتماد على نفسها، والخروج من دائرة الفقر، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.
تكافل وكرامة: التزام مستمر بالدعم والتمكين
يعكس تخصيص ميزانية متزايدة لـ”تكافل وكرامة” في موازنة 2025/2026 التزام الدولة بتحقيق الحماية الاجتماعية الشاملة، والتوسع في دعم الفئات المتأثرة بالظروف الاقتصادية، خاصة في ظل التضخم العالمي.
تكامل الجهود: من أجل حياة كريمة للجميع
يتكامل “تكافل وكرامة” مع مبادرات أخرى، مثل “حياة كريمة” و”البرنامج القومي لتنمية الأسرة”، ليشكلوا منظومة متكاملة للارتقاء بالمواطن المصري، خصوصًا في الريف والمناطق العشوائية. وهذا التكامل يُحوّل “تكافل وكرامة” من مجرد برنامج دعم، إلى أداة تمكين اجتماعي تُمكّن الأفراد من الانتقال من الاحتياج إلى الإنتاج.
يُجسد نجاح “تكافل وكرامة” خلال العقد الماضي إرادة سياسية جادة في بناء دولة عادلة وشاملة. وهذا النجاح يُحتّم علينا البناء عليه وتطويره باستمرار لتحقيق المزيد من الإنصاف والاستدامة.





