عرب وعالم

بيل غيتس يتعهد بالتبرع بثروته كاملةً: رحلة من ملياردير إلى مُحسن عالمي

في خطوةٍ إنسانيةٍ عظيمة، أعلن الملياردير الأمريكي ومؤسس شركة مايكروسوفت، بيل غيتس، عن نيته التبرع بكامل ثروته تقريبًا، والمُقدرة بمليارات الدولارات، على مدى العشرين عامًا القادمة، عبر مؤسسته الخيرية “مؤسسة بيل وميليندا غيتس”.

غايتس يُنهي مسيرة “الملياردير” بحلول 2045

بحلول عام 2045، يطمح غيتس، الذي سيبلغ السبعين من عمره في أكتوبر المُقبل، إلى إنهاء عمليات مؤسسته الخيرية، مُضيفًا أنه لا يرغب في أن يُذكر بعد وفاته بأنه “مات غنيًا”. وأوضح غيتس في تدوينةٍ شخصيةٍ، أنه يستهدف إعادة ثروته للمجتمع بوتيرةٍ أسرع مما كان مُخططًا له سابقًا، مُستلهمًا من مقالٍ تاريخي لرائد الأعمال أندرو كارنيجي، نُشر عام 1889، تحت عنوان “إنجيل الثروة”، والذي حثَّ فيه الأثرياء على ردِّ الجميل للمجتمع.

ضخ 200 مليار دولار إضافية في شرايين العمل الخيري

وبعد أن قدمت مؤسسته حوالي 100 مليار دولار على مدى العقود الماضية لدعم مشاريع الصحة والتنمية حول العالم، يُخطط بيل غيتس لتخصيص 200 مليار دولار إضافية حتى عام 2045، مع مراعاة الظروف الاقتصادية والتضخم. هذا القرار الجريء يعني تحويل كامل ثروته نحو أهدافٍ خيريةٍ قبل التاريخ المُحدد.

بصمة وارن بافيت في قرار غيتس

استلهم غيتس قراره من شخصياتٍ بارزةٍ في العمل الخيري، مثل وارن بافيت، الذي يُعدُّ أحد أكبر المُتبرعين في التاريخ. ومع ذلك، لم يسلم غيتس من الانتقادات المُوجهة لتأثير مؤسسته على السياسات الصحية العالمية، حيث يرى البعض أنها تمنحه نفوذًا مُبالغًا فيه.

انتقاداتٌ وخفضٌ في ميزانيات المساعدات

وفي سياقٍ مُتصل، انتقد بيل غيتس خفض الحكومات الغربية، بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا، لميزانيات المساعدات الخارجية، مُحذرًا من تأثير ذلك على جهود مُكافحة الفقر والأمراض المُعدية، مثل الملاريا والإيدز.

استمرار العطاء حتى الرمق الأخير

وختامًا، أكد بيل غيتس أن مؤسسته ستواصل دعم المشاريع الهادفة إلى تحسين حياة الناس حول العالم حتى إغلاقها رسميًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى