الأخبار
برامج علاجية للقراءة والكتابة: طوق نجاة لأطفالنا في المرحلة الابتدائية

في خطوةٍ تستحق الإشادة، أطلقت وزارة التربية والتعليم برامج علاجية صيفية لتلاميذ الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية، بهدف إتقان مهارات القراءة والكتابة قبل انتقالهم إلى الصفوف الأعلى. هذه المبادرة، بحسب دكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، تُعدّ قرارًا إيجابيًا له آثار بعيدة المدى على مستقبل أطفالنا.
أهمية البرامج العلاجية للقراءة والكتابة
يؤكد د. شوقي على ضرورة استمرار هذه البرامج في السنوات القادمة، نظرًا لأهميتها البالغة، والتي تتجلى في:
- التدخل المبكر: استهداف الأطفال في سن مبكرة، حيث يكونون أكثر استعدادًا لتعلم مهارات القراءة والكتابة.
- الفعالية: تعلم القراءة والكتابة في سن مبكرة أسهل وأكثر فعالية من محاولة تصحيح الأخطاء المُكتسبة في الصفوف الأعلى.
- التحصيل الدراسي: إتقان القراءة والكتابة أساسٌ لجميع المقررات الدراسية، وافتقادها يُعيق التحصيل الدراسي.
- الاتجاهات الإيجابية: إتقان القراءة والكتابة يُجنّب الطفل تطوير اتجاهات سلبية نحو المدرسة والتعليم.
- الثقة بالنفس: ضعف مهارات القراءة والكتابة يُفقِد الطفل ثقته بنفسه ويُشعِره بالنقص تجاه زملائه.
- مواجهة تحديات العصر الرقمي: مع زيادة استخدام الأطفال للهواتف والأجهزة الرقمية، تزداد أهمية هذه البرامج في تعزيز مهارات القراءة والكتابة.
- دعم أولياء الأمور: توفر هذه البرامج الدعم لأولياء الأمور الذين قد يفتقرون إلى القدرة على تعليم أطفالهم القراءة والكتابة.
برامج إثرائية للمتميزين
يُشدد د. شوقي على ضرورة توسيع نطاق هذه البرامج لتشمل برامج إثرائية للطلاب المتميزين في القراءة والكتابة، بهدف تنمية مهاراتهم بشكلٍ أكبر.





