تخبط الزمالك: 5 مدربين في عهد لبيب.. من المسؤول؟

شهد نادي الزمالك خلال فترة رئاسة حسين لبيب حالة من عدم الاستقرار الفني، حيث تعاقب على تدريب الفريق خمسة مدربين في فترة زمنية قصيرة، مما أثار تساؤلات حول أسباب هذا التخبط الإداري والفني، وتأثيره على أداء الفريق ونتائجه. فهل يتحمل مجلس الإدارة المسؤولية الكاملة؟ أم أن هناك عوامل أخرى ساهمت في هذا الوضع؟
المدربون الخمسة.. رحلة قصيرة وحافلة بالتحديات
تولى خمسة مدربين مهمة تدريب الزمالك خلال عهد حسين لبيب، بدأت بالمدرب (اسم المدرب الأول)، وانتهت بالمدرب البرتغالي جوزيفالدو فيريرا. وشهدت هذه الفترة نتائج متباينة للفريق، تخللتها إنجازات وخيبات أمل. ولعل أبرز ما ميز هذه الفترة هو خروج الفريق من بطولة الكونفدرالية الأفريقية تحت قيادة المدرب باتشيكو، وهو ما اعتبره البعض علامة بارزة على التخبط الإداري.
أسباب التخبط.. هل يتحمل لبيب المسؤولية كاملة؟
أرجع البعض أسباب هذا التخبط إلى عدم استقرار مجلس الإدارة، والضغوط التي تعرض لها، مما انعكس على القرارات الفنية. كما أشار البعض إلى تدخلات مجلس الإدارة في الشؤون الفنية، وغياب رؤية فنية واضحة. فيما رأى آخرون أن اللاعبين يتحملون جزءًا من المسؤولية، بسبب عدم قدرتهم على التكيف مع التغييرات المتكررة في الجهاز الفني.
مستقبل الزمالك.. هل ينجح في استعادة الاستقرار؟
يبقى السؤال الأهم الآن، هل سينجح الزمالك في استعادة الاستقرار الفني والإداري في الفترة المقبلة؟ ويأمل جمهور الزمالك أن يتعلم النادي من أخطاء الماضي، ويعمل على بناء فريق قوي ومستقر، قادر على المنافسة على البطولات.





