والدة أسير إسرائيلي تُشعل الكنيست احتجاجًا على خطة توسيع الحرب على غزة

شهدت جلسة افتتاح الدورة الصيفية للكنيست الإسرائيلي، مواجهة ساخنة بين عيناف تسينغاوكر، والدة الجندي الإسرائيلي المحتجز في غزة، متان تسينغاوكر، وأعضاء الكنيست، على خلفية خطة الحكومة الإسرائيلية لتوسيع الحرب على قطاع غزة.
احتجاج أم على حياة ابنها
وجهت تسينغاوكر، رسالة مؤثرة إلى جنود الاحتياط، حثتهم فيها على رفض الالتحاق بالخدمة العسكرية، وعدم المشاركة في أي تصعيد عسكري محتمل على غزة، وذلك حرصًا على حياة الأسرى، ومن بينهم ابنها متان. وأعربت عن قلقها البالغ من أن أي تصعيد عسكري قد يُعرض حياة ابنها للخطر.
هجوم على الحكومة و”نزعاتها المسيحانية”
لم تكتفِ والدة الأسير متان بمناشدة جنود الاحتياط، بل هاجمت حكومة بنيامين نتنياهو بشراسة، واصفةً قراراتها بـ “الانصياع للنزعات المسيحانية” لوزيريها المتطرفين، إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، مُشيرةً إلى احتمالية احتلال غزة، وحتى الاستيطان فيها.
اشتباك كلامي حاد داخل الكنيست
اشتعلت جلسة الكنيست بمواجهة كلامية حادة بين تسينغاوكر، وعضو الكنيست سمحا دان روتمان، من حزب “الصهيونية الدينية”، الذي اتهمها بالتحريض على العصيان، فيما نفت تسينغاوكر التهمة، مؤكدةً أنها تدعو لرفض الخدمة لأسباب أخلاقية ومعنوية. وأنهى روتمان الجدال، مُعلناً انتهاء وقت حديثها.
صدام بين الحكومة وأهالي الأسرى
عكس هذا الاشتباك، حالة التصادم بين الحكومة الإسرائيلية وأهالي الأسرى، خاصة في ظل القلق المتزايد على مصير أبنائهم في حال توسيع نطاق الحرب على غزة.





