الأزهر يناقش دور العمل الأهلي في سد الفجوات المجتمعية ومواجهة التطرف

شهد مركز الأزهر للمؤتمرات، فعاليات النسخة الرابعة من منتدى «اسمع واتكلم»، الذي ينظمه مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، بمشاركة نخبة من المسؤولين والخبراء، لمناقشة دور العمل الأهلي والتطوعي في سد الفجوات المجتمعية ومواجهة التطرف.
دور الأسرة والمدرسة في غرس قيم التطوع
أكدت الدكتورة آمال إمام، المدير التنفيذي لجمعية الهلال الأحمر المصري، على أهمية دور الأسرة في غرس قيم التطوع، مشيرة إلى أن 53% من أبناء المتطوعين يميلون لممارسة التطوع بدافع ديني أو وطني أو شخصي. وأضافت أن المدرسة تُمثل البيئة الأولى لممارسة التطوع، حيث يتعلم الشباب خدمة مجتمعهم، فيما تُمثل الجمعيات المنظمة عاملًا ثالثًا في تشجيع التطوع.

الدولة المصرية تدعم العمل التطوعي
أكد المستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية، أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم الشباب وتشجيعهم على العمل التطوعي، مشيرًا إلى دوره في سد الفجوات الاجتماعية والسياسية. وأوضح أن الإرادة السياسية تدعم هذا التوجه من خلال تنظيم 36 جمعية كبرى وقانون موحد لأعمال التطوع، بما يسمح للعمل التطوعي بالوصول إلى المناطق النائية.

مبادرة حياة كريمة.. نموذج يُحتذى به
أشاد المستشار فوزي بمبادرة «حياة كريمة» كنموذج يُحتذى به في دعم الدولة للعمل التطوعي، مؤكدًا أنها تعكس شغف الشباب المصري بأعمال الخير. وأضاف أن التطوع سمة أساسية في الدول التي تواجه تحديات الفقر والجهل والمرض، حيث يُسهم في تماسك المجتمع.
التطوع.. درع واقي ضد التطرف
أوضحت السفيرة نبيلة مكرم، رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي، أن الشخصية المصرية تتسم بالتطوع الفطري، مُشددة على ضرورة تدريب الكوادر الأهلية لضمان تقديم خدمات فعالة. واعتبرت التطوع درعًا واقيًا ضد الأفكار المتطرفة، لما يُمثله من دور في إعمار العقل والقلب، بالتوازي مع تطوير البنية التحتية.

تمكين الشباب.. رؤية الأزهر لمواجهة التطرف
أضافت السفيرة نبيلة مكرم أن دمج الشباب في المبادرات التطوعية يُعزز السلامة المجتمعية ويحميهم من الانحراف، ويدعم التنمية المستدامة. وأشارت إلى دور التحالف الوطني في تطوير سياسات لتهيئة بيئة محفزة للمؤسسات الأهلية، مما يُعزز التماسك المجتمعي.





