مجلس الأمن يتبنّى قراراً يدعو لتوزيع منصف للقاحات

تواصل دول العالم حملات التطعيم ضد «كورونا» (كوفيد19) الذي أربك الحياة، فيما تعهدت دول بمساعدة أخرى عبر تقديم هبة من جرعات اللقاح.

وذلك في إطار تكثيف الجهود الدولية من أجل العودة إلى الحياة الطبيعية التي تنعش الآمال مع تزايد المستفيدين من اللقاح حول العالم في وقت تدرس المملكة العربية السعودية تقييم 4 لقاحات

وتعتزم بريطانيا مواصلة تقديم لقاحات ضد الفيروس وفقاً للفئة العمرية في المرحلة المقبلة من برنامج التطعيم، لتتحرك صوب هؤلاء الذين تجاوزوا الأربعين عاماً من منتصف أبريل فيما تقام الدعوات لتقديم تطعيمات للأصغر سناً في المهن المعرضة للخطر.

وقال رئيس اللجنة المشتركة للقاح والتحصين وي شين ليم: «محاولة التحول من برنامج قائم على الفئة العمرية إلى برنامج قائم على المهن سوف تكون معقدة للغاية… السرعة عامل حاسم».

وكان أصحاب بعض المهن مثل المعلمين وباعة التجزئة، قد قالوا إنهم يجب أن يكونوا التالين في خط تلقي التطعيم نظراً لتواصلهم المستمر مع الآخرين في وظائفهم.

وفي الولايات المتحدة، تدرس لجنة خبراء يعد رأيها استشارياً لكنه يؤخذ بالاعتبار لقاح «جونسون أند جونسون»، تمهيداً لاتّخاذ قرار بالموافقة المشروطة عليه ليصبح ثالث لقاح في البلاد، والتي يمكن أن تصدر بشكل سريع جداً.

أما في إسرائيل، فأظهرت بيانات وزارة الصحة أن نصف الإسرائيليين تلقوا جرعة واحدة على الأقل من اللقاح إذ تلقى حوالي 4.7 ملايين شخص جرعتهم الأولى من اللقاح منذ بدء حملة التطعيم في ديسمبر الماضي. وتلقى حوالي 3.3 ملايين شخص أيضاً جرعتهم الثانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى