محافظ الفيوم يناقش سبل وصول الدعم والمساعدات للأسر الأولى بالرعاية

ناقش الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الفيوم، آليات التنسيق بين مديرية التضامن الاجتماعي من جهة، والجمعيات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني من جهة أخرى، لوصول الدعم لمستحقيه، وخاصة المساعدات العينية التي يتم منحها، للأولى بالرعاية بالمناطق الأكثر احتياجا خلال شهر رمضان.

جاء ذلك، خلال الاجتماع، الذي عقد بديوان عام المحافظة، بحضور كلا من الدكتور محمد عماد، نائب المحافظ، وإيمان أحمد زكي، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالفيوم، وأشرف درويش، مدير فرع جهاز المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر بالفيوم، وممثلي عدد من الجمعيات الأهلية، ومؤسسات المجتمع المدني.

وقال الدكتور محمد التوني، المتحدث الرسمي للمحافظة، بحسب بيان صحفي، صباح اليوم الأربعاء، أن المحافظ، شدد خلال الاجتماع، على ضرورة إعداد بيانات تفصيلية بالمناطق والقرى المستهدفة بالمساعدات، وعدد المستفيدين بها، موجهاً بوضع آلية بالتنسيق بين الجهات المعنية لدعم تلك الفئات بمشروعات صغيرة تعينهم على مطالب الحياة.

ولفت المحافظ، إلى أنه تم تكليف رؤساء مجالس المدن بحصر كل أراضي أملاك الدولة بأطراف الوحدات القروية، لبحث إمكانية إنشاء أسواق حضارية بها، بالتنسيق بين المحافظة من جانب، والجمعيات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني من جانب آخر، للحد من السويقات العشوائية، وتوفير أماكن آمنة ومناسبة للباعة.

واستعرض مسئولو الجمعيات الأهلية، خلال الاجتماع، آليات توزيع المساعدات الرمضانية، والخدمات المقدمة من كل جمعية أو مؤسسة، وتمثلت الخدمات في توفير وجبات إفطار مطهية للأولى بالرعاية، فضلاً عن وجبات السحور، وتعريش المنازل، وتوصيل وصلات المياه، وتوزيع الشنط الغذائية، وإجراء بعض العمليات الجراحية.

وأضافوا مسئولوا الجمعيات الأهلية، أنهم يقدمون خدمات أخرى، مثل توفير الأطراف الصناعية التعويضية، وتجهيز الأكشاك، ومعارض الأجهزة المنزلية، والملابس المجانية، وتوفير المشروعات الصغيرة، وسندات الكفالة، وتأهيل فصول التعليم المجتمعي، وتوفير أجهزة الغسيل الكلوي، وإعمار المساجد، وغيرها من الخدمات.

حضر الاجتماع، كلا من السيد محمد رجب، المدير التنفيذي لجمعية صلاح الدين الأيوبي للتنمية، والمهندس ممدوح محرم، مدير المشروعات بجمعية الأورمان بالفيوم، ووليد قطب، مدير مكتب مؤسسة مصر الخير بالفيوم، وعاصم الخولي، عضو مجلس إدارة جمعية رسالة بالفيوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى