في ذكرى رحيل فاروق أبو عيسى..أمين عام “المحامين العرب”: فقدنا مناضلا وحقوقيا عربيا قل مثيله

قال الأمين العام لاتحاد المحامين العرب النقيب المكاوي بنعيسى إن الراحل فاروق أبو عيسى أمين عام الاتحاد الأسبق ووزير الخارجية السوداني الأسبق، قاد اتحاد المحامين العرب، 20 عامًا، بنخوة عربية وكانت القضية الفلسطينية في مقدمة اهتماماته وأولوياته فكانت مدرجة دائما في جداول أعمال الأمانة العامة للاتحاد ومكتبه الدائم والمؤتمرات والفعاليات التي يحضرها.

 

جاء ذلك في ندوة نظمتها اللجنة القومية لتأبين الراحل فاروق أبو عيسى، بالعاصمة السودانية الخرطوم عبر تقنية “زووم”، بالتضامن مع اتحاد المحامين العرب والمنظمة العربية لحقوق الإنسان والمعهد العربي لحقوق الإنسان، وبمشاركة ابنته نهلة فاروق أبو عيسى وعدد من المحامين والحقوقيين والدبلوماسيين والمسؤولين العرب.

 

وأضاف بنعيسى “في 12 أبريل من العام الماضي رحل فاروق أبو عيسى لتفقد الأمة العربية حقوقيا قل مثيله في تاريخ النضال والحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان وافتقد اتحاد المحامين العرب لجهود هذا القائد المظفر”.

 

وسلط الأمين العام، الضوء على المشوار النضالي لفاروق أبو عيسى، قائلا “التحق بالجبهة السودانية للتحرر الوطني وهو في سن 17 عاما وطالب الاحتلال البريطاني بالاعتراف بالاتحاد العام للطلاب السودانيين، إلا أن طلبه قوبل بالرفض وتم فصله من المدرسة بسبب نشاطه السياسي.. إلا أنه استكمل دراسته وسافر إلى مصر ليدرس الحقوق بجامعة الإسكندرية وتخرج في 1957 وواصل عمله السياسي في السودان وتدرج في المناصب حتى أصبح وزيرا للخارجية السودانية، وفاز بمنصب الأمين العام لاتحاد المحامين العرب في 1983 وفاز بنفس المنصب دورات متتالية حتى عام 2003، وظل عقب انتهاء مهمته بالاتحاد مناديا بإرساء قيم الحق والإنصاف مدافعا قويا عن حق الشعب الفلسطيني في بناء دولته وعاصمتها القدس الشريف وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي”.

 

من جانبه، قال عبدالجواد أحمد عضو المكتب الدائم باتحاد المحامين العرب ورئيس المجلس العربي لحقوق الإنسان إن الأمين العام الأسبق لاتحاد المحامين العرب فاروق أبو عيسى كان دبلوماسيا ومحاميا وسياسيا وحقوقيا من طراز فريد، استفاد عدد كبير من المحامين وغير المحامين من خبرته وشخصيته وحنكته الدبلوماسية.

 

وأكد عبدالجواد أن اتحاد المحامين العرب لن ينسى إسهامات “أبو عيسى” ونضاله السياسي والحقوقي على مستوى الوطن العربي، فهو جزء من تاريخ الاتحاد والاتحاد جزء من تاريخه .. مشيرًا إلى أن حفل التأبين مجرد بداية لتخليد ذكرى فاروق أبو عيسى.

 

وتناول المتحدثون، خلال الندوة، مسيرة فاروق أبو عيسى النضالية ضد الاحتلال البريطاني وإسهاماته السياسية والدبلوماسية البارزة واعتقاله ونفيه وفترة هجرته إلى مصر وعودته إلى وطنه السودان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى