الرئيس اليمني والمبعوث الأممي يبحثان مستجدات الأوضاع على الساحة اليمنية

قال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي،”إن الشعب اليمني عانى الكثير وتجرع مرارة الحرب التي أعلنها الانقلابيون الحوثيون على الإجماع الوطني ومخرجات الحوار الذي استوعبهم كمكون وشاركوا في مختلف مراحله”.

 

وبحث هادي مع المبعوث الأممي لليمن مارتن جريفيث – حسبما أفادت وكالة الأنباء اليمنية – مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية والجهود الدولية والإقليمية لإنهاء الحرب في اليمن وفي مقدمتها المبادرة السعودية.

وأضاف :”أن الحكومة اليمنية قدمت الكثير من التنازلات لإنهاء الصراع باليمن، والتي قوبلت بتعنت وتصلب من قبل ميليشيا الحوثي الانقلابية”، مؤكدًا أن الحكومة ستظل تتعاطى بإيجابية مع أية مبادرات وجهود لإحلال السلام في اليمن، وذلك انطلاقًا من حرصها على وقف نزيف الدم في البلد وإنهاء معاناة الملايين جراء تدهور الأوضاع المعيشية والصحية والتعليمية وغيرها.

 

وأوضح أن استمرار تصعيد ميليشيا الحوثي بمأرب وغيرها من المحافظات يؤكد عدم نيتها للجنوح للخيارات السلمية لإنهاء الحرب، مؤكدًا أهمية جهود المبعوث الأممي ومساعي المجتمع الدولي والأشقاء في هذا الصدد .. داعيًا لدعم الحكومة اقتصاديا للقيام بمهامها الخدمية والإنسانية واستكمال خطوات تنفيذ اتفاق الرياض.

 

من جهته.. أشار المبعوث الأممي إلى حرص الرئيس والحكومة اليمنية وجهودهما على إحلال السلام في اليمن، مؤكدًا أن الوضع الإنساني بالغ الصعوبة مما يتطلب تظافر الجهود بهدف إنهاء الصراع الدامي وتجنيب المواطن اليمني مزيدًا من المعاناة.

 

وأشاد بالخطوات الإيجابية للحكومة اليمنية في التعاطي مع المبادرة السعودية لشعورها بأهمية الجوانب الإنسانية والمعيشية انطلاقًا من مسؤوليتها تجاه الشعب اليمني قاطبة، مشيرًا إلى الجهود التي تبذل من قبله والمجتمع الدولي لإحلال السلام .. مقدرًا دعم الرئيس اليمني في هذا الصدد وصولًا إلى إيجاد اتفاق سلام ملزم وأن تضع معه الحرب أوزارها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى