محمود درويش.. قصائد لا تنسى

عرض برنامج “صباح الخير يا مصر”، المُذاع عبر القناة الأولى، والفضائية المصرية، و يقدمه الإعلامية هدير أبو زيد والإعلامي محمد الشاذلي، تقريرا تلفزيونيا بعنوان “محمود درويش.. قصائد لا تنسى”.
هو العابر للأزمنة الذي انشغل إنسانيا بالقضية الفلسطينية حتى أصبح شاعرها الأول، كتاباته سفيرة الحب في كل مكان وتزين رسائل المحبين في أي زمان، واليوم 13 مارس يوافق ميلاد الشاعر محمود درويش عام 1941 قرية البُروة، وهي قرية فلسطينية التي تقع في الجليل قرب ساحل عكا الذي ظل بها حتى وفاته.

قررت أسرة درويش الخروج مبكرا بعيدا عن ويلات الحرب بصحبة اللاجئين الفلسطينيين عام 1948م إلى لبنان ثم عادوا عام 1949 بعد توقيع اتفاقيات الهدنة ووضعت الاتفاقية بصمتها على طفولته.
توجه درويش إلى الاتحاد السوفيتي للدراسة، وفي بدايات السبعينيات انتقل لائجا إلى القاهرة وانضم إلى كتيبة العمل في مجلة المصور، وقد قام محمد حسنين هيكل رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير بتعيينه في مؤسسة الأهرام.

وقتها، تشارك مع كل من نجيب محفوظ ويوسف إدريس وعائشة عبدالرحمن في مكتب واحد، وبجانبهم الكبير توفيق الحكيم في مكتب منفرد فنشأت بينه وبينهم صداقة قوية لتشكل القاهرة واحدة من أهم محطات حياته وتجربته الشعرية.

حصل درويش على العديد من الجوائز، أبرزها جائزة البحر المتوسط عام 1980، ودرع الثورة الفلسطينية عام 1981، ولوحة أوروبا للشعر عام 1981، وجائزة الأدب من وزارة الثقافة الفرنسية عام 1997، وغيرها من الجوائز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى