الشهاوي عن استشهاد الفريق عبدالمنعم رياض: قادة مصر يدركون قدسية تراب مصر

قال اللواء محمد الشهاوي المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية، إن احتفال يوم الشهيد هو تجسيد للمبادئ السامية والقيم النبيلة التي تحلى بها شهداء مصر الأبرار، فلولاهم لما كانت لمصر حضارة أو أن تصد أعدائها وتحافظ على ذرة تراب من أرضها.
وأضاف في حواره ببرنامج “صباح الخير يا مصر”، المُذاع عبر القناة الأولى، والفضائية المصرية، و يقدمه الإعلامية جومانا ماهر والإعلامي حسام حداد: “خير مثل في هذه الشهادة، هو اختيار يوم 9 مارس عيدا للشهداء يتكرر كل عام، وبالرغم من ان تاريخ مصر حافل بالبطولات العسكرية والشهداء، كما كان لمصر شهداء في حروب فلسطين وتحرير الكويت واليمن”.
وتابع، أن استشهاد الفريق عبدالمنعم رياض يعطي رسالة بأن القائد يكون في الصفوف الأمامية للجنود، مشيرًا إلى أنه كان رئيسا لأركان حرب القوات المسلحة، وبالتالي كان من المفترض أن يكون في الأمانة العامة لوزارة الدفاع في القاهرة، لكنه اختار الانضمام إلى الخطوط الأمامية، وكان يفصله عن العدو الإسرائيلي 170 متر.
وأوضح: “يوم 8 مارس تحولت القوات المسلحة من مرحلة الصمود إلى الاستنزاف، أي الرغبة في إلحاق الأذى بالقوات الإسرائيلية، في النقاط القوية على خط بارليف والأفراد والمعدات، وقامت المدفعية المصرية بصب حممها على هذا الخط، واستطاع الفريق عبدالمنعم رياض تدمير 60% من النقاط القوية في هذا الخط”.
وواصل: “في 9 مارس ذهب إلى الإسماعيلية حتى يدير النيران ومتابعة نتائج الضرب، والتقى بقائد الجيش الميداني الذي نصحه بألا يتقدم كثيرًا وخليك هنا، فقال له كلمة خليك هنا لا تصنع النصر، وصمم على الذهاب إلى أقرب نقطة للعدو وإدارة النيران، فتم استهداف الموقع بقذيفة وأستشهد وكان معه قائد الموقع ليون تادروس الذي أصيب، لكنه شارك في نصر أكتوب بعد 3 سنوات، إذ أصبح قائدا للواء”.

وأوضح، أن الفريق عبدالمنعم رياض زار النقطة التي استشهد فيها 11 مرة، وكانت المرة الثانية عشرة هي الأخيرة، وهو ما يعني أن القائد يجب ان يكون أمام جنوده، وأن مستقبل الأمم لا يتحقق إلا بالتضحيات ودماء شهداء، وأن قادة مصر يدركون معنى قدسية التراب الوطني وأهمية الحفاظ عليه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى