هل اقتربت نهاية إسرائيل؟.. دراسة إسرائيلية تكشف المستقبل المظلم

أثارت دراسة حديثة للباحث المصري د. محمد عمارة تقي الدين، جدلاً واسعاً في الأوساط الإسرائيلية، بعد اتهام المرصد الإسرائيلي (Palestinian Media Watch) له بـ معاداة السامية والتحريض على كراهية إسرائيل. الدراسة، التي حملت عنوان “نهاية إسرائيل.. هل ذلك ممكن؟”، ونُشرت في جريدة الأسبوع، اعتمدت على مراجع إسرائيلية، وتضمنت شهادات ليهود وصهاينة من داخل وخارج الكيان الصهيوني، تتحدث عن احتمالية زوال إسرائيل.
دراسة علمية موثقة تُثير زلزالاً في إسرائيل
أكد د. عمارة أن دراسته علمية وموثقة، وأنها لا تدعو إلى كراهية إسرائيل أو معاداة السامية، بل تُسلط الضوء على جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين. الدراسة تُشير إلى أن استمرار السياسات الإجرامية للكيان الصهيوني ضد الفلسطينيين، سيؤدي حتماً إلى زواله.
جمال حمدان: الاحتلال جملة اعتراضية
يستند د. عمارة في دراسته إلى مقولة المفكر المصري جمال حمدان الشهيرة، “الاحتلال جملة اعتراضية في حياة الشعوب”. كما يستشهد بآراء عدد من الكتاب والسياسيين الإسرائيليين، الذين أعربوا عن قلقهم من مستقبل إسرائيل، بسبب سياساتها الحالية، والانقسامات الداخلية، وتزايد العزلة الدولية.
كتاب ومفكرون إسرائيليون يتوقعون النهاية
تُشير الدراسة إلى تصريحات لعدد من الشخصيات الإسرائيلية البارزة، التي تتحدث عن احتمالية زوال إسرائيل، من بينهم الكاتب زيفي بارئيل، والسياسي يوسي ساريد، ورئيس إسرائيل السابق رؤوفين ريفلين. كما تتطرق إلى فيلم سينمائي إسرائيلي بعنوان “عام 2048″، يتناول سيناريو نهاية إسرائيل.
هاجس النهاية يطارد الوجدان الصهيوني
الدراسة تُلقي الضوء على هاجس النهاية، الذي يطارد الوجدان الصهيوني منذ البدايات الأولى للكيان، مُستشهدةً بتصريحات ديفيد بن جوريون، الذي كان يُردد: “ستسقط إسرائيل بعد أول هزيمة تتلقاها”.
العوامل الداخلية والخارجية تُسرّع الزوال
تُحدد الدراسة عددًا من العوامل الداخلية والخارجية، التي قد تُسرّع من زوال إسرائيل، منها: الانقسامات الداخلية، والفساد، وفقدان القوة العسكرية، وتزايد العزلة الدولية، وتصاعد المقاومة الفلسطينية. كما تُشير إلى العامل الديموغرافي، وزيادة أعداد غير اليهود داخل إسرائيل.
التطبيع مع البشرية هو الحل
تُختتم الدراسة بدعوة الصهاينة إلى التطبيع مع البشرية، والتخلي عن سياساتهم العنصرية والإجرامية بحق الفلسطينيين، والاعتراف بحقوقهم، كحل وحيد لتجنب الزوال.





