عرب وعالم

هجوم إسرائيل على إيران: هل أخر البرنامج النووي فعلاً؟

في تطور مثير للأحداث، كشف مسؤول عسكري إسرائيلي أن الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على إيران، والتي استهدفت منشآت نووية وعسكرية ومرافق طاقة، لم تؤخر البرنامج النووي الإيراني إلا لبضعة أشهر. ووفقًا لصحيفة الغارديان، فإن الخبراء يتفقون على أن التفوق العسكري والاستخباراتي الإسرائيلي لم يُلحق ضررًا حرجًا بالبرنامج.

هل تدفع الهجمات إيران لتسريع برنامجها النووي؟

أثارت الهجمات الإسرائيلية مخاوف من رد فعل إيراني قد يكون بتسريع جهودها للحصول على قنبلة نووية، خاصة إذا انتهى الصراع الحالي دون تدمير كامل للبرنامج أو اتفاق بضوابط صارمة. سيما شاين، الخبيرة في الشؤون الإيرانية ورئيسة قسم الأبحاث السابقة في الموساد، ترى أن انهيار وكلاء إيران زاد التركيز على برنامجها النووي. وأضافت: “إذا انتهت الحرب دون تدمير البرنامج النووي، مما يسمح لإيران بالاختراق، فربما يسعون لامتلاك قنبلة”.

موقف الولايات المتحدة من البرنامج النووي الإيراني

في المقابل، تشير تقارير استخباراتية أمريكية إلى أن إيران كانت على بعد ثلاث سنوات تقريبًا من القدرة على إيصال سلاح نووي، ولم تكن تسعى بنشاط لصنع قنبلة. هذا التناقض في التقييمات يزيد من تعقيد المشهد.

هل تستطيع إسرائيل تفكيك البرنامج النووي الإيراني بمفردها؟

يُحذر تساحي هنغبي، مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، من أن القوات الإسرائيلية لا تستطيع تفكيك البرنامج النووي الإيراني بمفردها. ويعتقد أن الحل يكمن في اتفاق طويل الأمد، تتوسط فيه الولايات المتحدة، يمنع البرنامج النووي الإيراني بالكامل.

التحديات التي تواجه إسرائيل في التعامل مع البرنامج النووي الإيراني

يُشير الخبراء إلى أن إحدى أكبر التحديات التي تواجه إسرائيل هي قدرة إيران على إعادة بناء برنامجها النووي في حال توقفت الهجمات. وهذا يضع إسرائيل في معضلة مستمرة، ويُثير تساؤلات حول الاستراتيجية الأمثل للتعامل مع هذا الملف الشائك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى