فن

نافارو موسي ممنوع من كان: هل يتغير مهرجان السينما أخيرًا؟

في خطوةٍ مفاجئة، أعلن مدير مهرجان كان السينمائي، تييري فريمو، منع المخرج نافارو موسي من حضور العرض الأول لفيلمه “القضية 137”. قرارٌ أثار ضجةً كبيرةً في الأوساط السينمائية، فما هي دوافعه؟

اتهامات بالاغتصاب تُبعد موسي عن السجادة الحمراء

بحسب مجلة “تيليرام” الفرنسية، يواجه نافارو موسي اتهاماتٍ بالاغتصاب من ثلاث شريكات سابقات. ورغم إسقاط القضية الشهر الماضي لعدم كفاية الأدلة، إلا أن النساء الثلاث يعتزمن الاستئناف. هذا الاستئناف، بحسب فريمو، هو السبب الرئيسي وراء منع موسي من حضور المهرجان.

فريمو يُعلق: “القضية لم تُحسم بعد”

أكد فريمو أن استمرار التحقيق يعني أن القضية لم تُحسم بعد. وأضاف: “عندما يصبح القرار القانوني نهائيًا، سيتغير الوضع”. تصريحٌ يُشير إلى أن إدارة المهرجان تراقب الوضع عن كثب، وأن قرارها النهائي بشأن موسي مرتبطٌ بمجريات القضية.

مهرجان كان يتخذ موقفًا حازمًا.. هل هي بداية التغيير؟

لطالما تعرّض مهرجان كان لانتقاداتٍ لاستقباله رجالًا متهمين بسوء السلوك الجنسي. قرار منع موسي، وإن كان مؤقتًا، يُعتبر خطوةً جريئةً من إدارة المهرجان. البعض يراه بداية تغييرٍ حقيقي في موقف كان من هذه القضايا، فيما يراه آخرون مجرّد رد فعلٍ على الضغوط الإعلامية. يُذكر أن افتتاح المهرجان هذا العام جاء بعد ساعاتٍ من إدانة الممثل الفرنسي جيرار ديبارديو بالاعتداء الجنسي، ما يزيد من حساسية الموقف.

محامية موسي تُنكر وجود أي إجراءات قانونية

من جانبها، نفت محامية نافارو موسي، ماريون بوزيت جالياردي، وجود أي إجراءات قانونية جارية ضده. صرحت لـ”تيليرام”: “لم أتلقَّ أي معلومات تشير إلى وجود أي إجراءات جارية”. هذا التناقض في التصريحات يزيد من غموض الموقف، ويُبقي الباب مفتوحًا أمام المزيد من التطورات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى