مصر وأوغندا.. شراكة استراتيجية على ضفاف النيل

في أجواء دبلوماسية ودية، اختتمت زيارة وزير الخارجية سامح شكري ونظيره وزير الري الدكتور هاني سويلم إلى أوغندا، مؤكدين على عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين.
تعزيز التعاون الثنائي
أصدر الجانبان المصري والأوغندي بيانًا مشتركًا، شددا فيه على أهمية مواصلة المشاورات الوزارية لتعزيز التنسيق والتعاون في مختلف القضايا. ويأتي ذلك استكمالًا للبيان المشترك الصادر عن الجولة الأولى من مشاورات «2+2» الوزارية، والتي عقدت في القاهرة في ديسمبر 2024.
زيارة مرتقبة للرئيس موسيفيني
تناول الجانبان الاستعدادات لزيارة الرئيس الأوغندي يوري كاجوتا موسيفيني المرتقبة إلى مصر، بهدف رفع مستوى الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
مستجدات إقليمية ودولية
استعرض الجانبان المصري والأوغندي المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، مؤكدين على ضرورة دعم المصالح المشتركة للبلدين والقارة الأفريقية. وتبادلا وجهات النظر حول سبل استعادة السلام والاستقرار في القرن الأفريقي، والبحر الأحمر، ومنطقة البحيرات العظمى، مع التأكيد على مبادئ السيادة ووحدة الدول.
آفاق التعاون المستقبلي
اتفق الجانبان على تكثيف الزيارات المتبادلة، وتعزيز التعاون في مجالات الدفاع والأمن، ومكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى التعاون الفني في إدارة الموارد المائية وبناء القدرات. كما تم التأكيد على أهمية التعاون لدفع التنمية الاقتصادية الإقليمية، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 و2063.
دعم المشروعات التنموية
أكدت مصر التزامها بدعم المشروعات التنموية في أوغندا، بما في ذلك تمويل مشروعات البنية التحتية المرتبطة بالمياه في حوض النيل، بهدف تحقيق المنفعة المتبادلة. وجاء ذلك في إطار آلية التمويل المصرية الجديدة لتمويل مشروعات حوض النيل.
التشاور حول مياه النيل
أكد الجانبان على استمرار التشاور حول مياه النيل، بهدف التوصل إلى اتفاق يحقق المنفعة المتبادلة، ويراعي القانون الدولي وأفضل الممارسات. ورحبت مصر بالدور البناء للجنة الخاصة لمبادرة حوض النيل، برئاسة أوغندا، في التواصل مع الدول التي لم تصادق على الاتفاق الإطاري التعاوني. وأعرب الجانبان عن تطلعهما لاستمرار العملية التشاورية، وعقد الجولة الثالثة من مشاورات “2+2” الوزارية في مصر خلال الربع الأخير من 2025.





