محمد علي رزق يكشف قصة كفاح والده من الكوافير إلى ملك الكشري!

رحيل الأحبة يُخلف فراغًا لا يُملأ، وهذا ما عبّر عنه الفنان محمد علي رزق بصدقٍ مؤثر، حكى عن حزنه العميق على فقدان والده، الرجل العصامي الذي بدأ رحلته من عاملٍ بسيط في كوافير ليُصبح مالكًا لأحد أكبر محال الكشري في قلب القاهرة.
رحلة كفاح بدأت من الصفر
خلال استضافته في بودكاست “وفيها إيه” مع عمر توفيق، كشف رزق عن مدى افتقاده لوالده، خاصةً في اللحظات المهمة من حياته، مثل ولادة ابنه وزواجه. وأكد أن والده، رغم أنه لم يتعلم القراءة والكتابة، كان يتمتع بذكاء فطري جعله يبني نفسه بنفسه، في رحلة كفاح بدأت من عامل نظافة في كوافير، حتى وصل إلى امتلاك محل كشري شهير.
رفض التمثيل ثم الدعم
وكشف رزق عن رفض والده القاطع في البداية لدخوله مجال التمثيل، حتى أنه اشترط عليه الحصول على شهادة جامعية قبل مُمارسة أي نشاط فني. ولكن والدته تدخلت وأقنعت والده بالسماح له بدراسة المسرح. ومع الوقت، تحول موقف والده تمامًا، وأصبح من أكبر الداعمين لمسيرته الفنية، خاصةً بعدما لمس تقدير الناس لموهبة ابنه.
نظرة الأب تتغير
في بادئ الأمر، كان والده قلقًا عليه، يُوصي إخوته بالاهتمام به، مُعتقدًا أنه لن يكون له مُستقبل في الفن. لكن مع النجاحات التي حققها رزق، تغيرت نظرة والده 180 درجة، ليُصبح مصدر فخرٍ وسندًا قويًا له قبل وفاته بخمس أو ست سنوات.





