فن

محاكمة ديدي كومز: هل يتحول رمز الراب إلى تاجر جنس؟

في قلب نيويورك، تدور رحى معركة قضائية مشتعلة، بطلها مغني الراب الشهير شون ديدي كومز، حيث تتواصل جلسات محاكمته وسط ترقب إعلامي وجماهيري كبير.

مرافعة المدعية الفيدرالية: ديدي كومز.. وجهان لعملة واحدة

رسمت المدعية الفيدرالية صورة قاتمة لشخصية كومز، مؤكدةً أنه بينما يظهر للعامة كرمز ثقافي ورجل أعمال ناجح، إلا أنه يُجبر النساء خلف الكواليس على علاقات جنسية، مستغلًا نفوذه ومخدرًا إياهن، مستخدمًا العنف لإخضاعهن لرغباته.

وأشارت مساعدة المدعي العام الأمريكي، إميلي جونسون، أمام هيئة المحلفين في مانهاتن، إلى كومز قائلة: “هذا شون كومز.. خلال هذه المحاكمة، ستكشفون حقيقة 20 عامًا من جرائم المتهم. ولم يكن وحيدًا في ذلك، بل اعتمد على دائرة مُقربة من الحراس الشخصيين والموظفين الذين سهلوا جرائمه وساعدوه على التستر عليها”.

وشملت قائمة الاتهامات الموجهة لكومز: الاختطاف، والحرق العمد، والمخدرات، والجرائم الجنسية، والرشوة، وعرقلة العدالة.

محامي ديدي: قصة حب وغدر.. لا اتجار بالجنس

في المقابل، دافع محامي ديدي، تيني جيراجوس، عن موكله، مؤكدًا أن القضية برمتها هي تضخيم مُضل من جانب الادعاء، الذي يحاول تحويل علاقات جنسية بالتراضي بين بالغين إلى قضية اتجار بالجنس ودعارة.

وقال جيراجوس لهيئة المحلفين: “شون كومز رجلٌ ذو شخصية معقدة. لكن هذه القضية بسيطة. إنها قصة حب وغيرة وخيانة زوجية ومال. لقد أثيرت ضجةٌ هائلة حول هذه القضية خلال العام الماضي. حان الوقت لوضع حد لهذه الضجة”.

ديدي في قفص الاتهام: مسيرة لامعة أمام شبح السجن

دخل ديدي، مرتديًا سترة بيضاء، قاعة المحكمة المكتظة، مُحييًا مؤيديه قبل بدء الجلسة. وكانت أمه وبعض أبنائه حاضرين لدعمه.

يواجه ديدي، البالغ من العمر 55 عامًا، خمس تهم، قد تصل عقوبتها إلى 15 عامًا سجنًا في حال إدانته. وهو مُحتجز حاليًا في سجن فيدرالي في بروكلين منذ سبتمبر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى