ماسك يتهم السلطات بإخفاء ملفات إبستين لحماية ترامب.. والبيت الأبيض يرد!

في تطور مثير، اتهم رجل الأعمال الشهير إيلون ماسك السلطات الأمريكية بإخفاء ملفات جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية، لحماية الرئيس السابق دونالد ترامب، وذلك عبر منصة “X”. رد البيت الأبيض جاء سريعًا، وسط تصاعد التوتر بين الطرفين.
اتهامات خطيرة من ماسك
أطلق ماسك اتهامات خطيرة، زاعماً أن اسم ترامب مذكور في ملفات إبستين، وأن هذا هو السبب وراء عدم نشرها للعلن. هذه الاتهامات تأتي في ظل توتر متصاعد بين ماسك وإدارة ترامب، بعد أشهر من الدعم المتبادل.
رد البيت الأبيض
وصفت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، تصريحات ماسك بـ”الحادثة المؤسفة”، وقالت إن ماسك “غير راضٍ عن هذا القانون الجميل والعظيم؛ لأنه لا يتضمن السياسات التي أرادها”. وأكدت أن الرئيس ترامب يركز على إقرار تشريعات “لتعزيز مكانة أمريكا”.
خلافات متصاعدة
يأتي هذا الخلاف بعد أيام من انتقاد ماسك لمشروع قانون الضرائب والإنفاق، معتبراً إياه “خطوة للوراء”. وكانت العلاقة بين ترامب وماسك قد شهدت توتراً ملحوظاً في الأشهر الأخيرة، بعد أن كان ماسك من أشد داعمي ترامب خلال حملته الانتخابية، بل وعُيّن لإدارة وزارة جديدة سميت بـ”وزارة كفاءة الحكومة”، إلا أن هذه الوزارة لم تُفعّل إداريًا، ما دفع ماسك لإعلان تقاعده في مايو الماضي.
غموض يكتنف ملفات إبستين
يُذكر أن ملفات إبستين، الملياردير المتهم بإدارة شبكة اتجار بالقاصرين، لا تزال طي الكتمان، رغم المطالبات المستمرة بنشرها كاملة. ملفات إبستين تُثير الكثير من الجدل والغموض، خاصةً بعد وفاته في ظروف غامضة داخل زنزانته عام 2019.





