لميس الحديدي تدافع عن بوسي شلبي: «زوجة الساحر لعشرين عامًا».. حقيقة أزمة الورثة

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بتصريحات متضاربة بين ورثة الفنان الراحل محمود عبد العزيز والإعلامية بوسي شلبي، حول حقيقة علاقتهما، ما بين تأكيد على أنها كانت زوجته، وتشكيك في ذلك من جانب الورثة.
لميس الحديدي تدافع عن بوسي شلبي
علّقت الإعلامية لميس الحديدي على هذه الأزمة، مدافعة عن صديقتها بوسي شلبي، من خلال منشور عبر حسابها الشخصي على فيسبوك، أكدت فيه معرفتها الوثيقة ببوسي منذ سنوات الدراسة، وزمالتهما في العمل الإعلامي، مشيدةً بمهنيتها وإخلاصها، واصفةً إياها بـ «أشطر مذيعة فنية في مصر وربما في الوطن العربي».
وأعربت الحديدي عن دهشتها من التشكيك في زواج دام لعشرين عامًا على مرأى ومسمع الجميع، متسائلة: «كيف لسيدة عاشت زوجة لعشرين سنة على مرأى ومسمع كل الناس والإعلام أن يُشكك فجأة في صحة زواجها؟ أليس ذلك تشكيكا في محمود عبد العزيز نفسه قبل أن يكون قذفًا لها؟ ولماذا الآن بعد سنوات من وفاته؟».
وأشارت الحديدي إلى التعاونات الفنية بين شركة جود نيوز، المملوكة لعماد أديب، والفنان الراحل، مؤكدةً أن بوسي شلبي كانت ترافقه دائمًا في مهرجان كان وغيره من المهرجانات الدولية كزوجة له، وأنهما أدّيا فريضة الحج معًا، وهو ما اعتبرته إشهارًا للزواج.
وأكدت الحديدي أن بوسي شلبي لم تفارق المستشفى خلال مرض محمود عبد العزيز، وكانت تتلقى العزاء في منزله وسط أبنائه وزوجاته، وعاشت معه في بيته حتى رحيله، ثم انتقلت إلى منزلها.
ورثة محمود عبد العزيز يوضحون موقفهم
من جانبه، حسم الفنان كريم محمود عبد العزيز الجدل حول علاقة بوسي شلبي بوالده، مؤكدًا في بيان عبر حسابه على إنستجرام، أن ما يتردد من تصريحات عن زواج والده من بوسي شلبي حتى وفاته هو محض افتراء، وأن علاقتهما كانت علاقة عمل فقط منذ طلاقهما عام 1998.
وأوضح أن بوسي شلبي كانت تعمل كمنسقة أعمال ومديرة إدارية لوالده، لتنظيم ارتباطاته ومشاركته في المهرجانات، مؤكدًا رفضهم المساس باسم وتاريخ والدهم، وأنهم كلفوا مستشارهم القانوني باتخاذ الإجراءات اللازمة لحفظ حقوقهم.
رد بوسي شلبي
ردت بوسي شلبي على بيان ورثة محمود عبد العزيز، مؤكدةً على أخلاق الراحل وتدينه، ومعرفته بأحكام الشرع، وهو ما يعلمه من نشر البيان.





