كارثة إنسانية في غزة.. أطفال يموتون جوعًا ونقص حاد في المياه والدواء

تزداد الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة سوءًا يومًا بعد يوم، مع تفاقم أزمة نقص الغذاء والدواء والمياه، وسط تحذيرات من كارثة صحية وشيكة تهدد حياة الآلاف، خاصة الأطفال.
أطفال غزة يصارعون شبح الموت جوعًا
كشف أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، عن ارتفاع معدلات سوء التغذية بين أطفال غزة بشكل ينذر بالخطر، محذرًا من مجاعة وشيكة قد تحصد أرواح العشرات، في ظل نقص حاد في المواد الغذائية الأساسية.
الوضع الصحي في غزة.. كارثة تُهدد حياة الأطفال
وصف الشوا الوضع الصحي في غزة بالكارثي، مشيرًا إلى أن العديد من الأطفال يعانون من أمراض مزمنة، مثل الأنيميا والسكري، وأن المستشفيات تعاني من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، ما يعرض حياة المرضى للخطر.
طوابير العطش والجوع.. غزة تحت الحصار
أكد الشوا أن أزمة المياه تتفاقم في غزة، وأن المواطنين يضطرون للوقوف في طوابير طويلة لساعات طويلة للحصول على كميات قليلة من المياه لا تكفي احتياجاتهم الأساسية. كما أشار إلى أن الفقر المدقع يضرب القطاع نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر، ما يزيد من معاناة السكان.
المساعدات الإنسانية.. شريان الحياة ينقطع
أوضح الشوا أن مخزونات برنامج الغذاء العالمي وعدد من وكالات الإغاثة الدولية قد نفدت تقريبًا، وأن المساعدات المتبقية محدودة للغاية، مهددة بالتوقف خلال الأيام القليلة المقبلة، ما يفاقم من الأزمة الإنسانية.
آلية إسرائيلية جديدة لإدخال المساعدات.. إهانة وذل للفلسطينيين
استنكر الشوا الآلية الجديدة التي أعلنتها إسرائيل لإدخال المساعدات إلى جنوب قطاع غزة، والتي تضع شركة أمنية أمريكية للإشراف على توزيعها، معتبرا إياها مرفوضة من قبل المنظمات الإنسانية والأمم المتحدة، لأنها تعسكر المساعدات وتهين الفلسطينيين وتقلص من حجم المساعدات المقدمة لهم.
وطالب الشوا المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل مناسب، ودون أي شروط سياسية، لإنقاذ حياة المدنيين من كارثة إنسانية محققة.





