فضيحة تمويل منصة Mubi: دعم إسرائيلي خفي يُشعل غضب عشاق السينما

في مفاجأة صادمة لعشاق السينما البديلة، تجد منصة Mubi نفسها في قلب عاصفة من الانتقادات اللاذعة، بعد الكشف عن تلقيها تمويلًا ضخمًا بقيمة 100 مليون دولار من شركة Sequoia Capital، المرتبطة بشركة إسرائيلية تُطور تقنيات عسكرية. هذا الاستثمار أثار موجة غضب عارمة، خاصة في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، ما دفع الكثيرين لمقاطعة المنصة وإلغاء اشتراكاتهم، ووضعها على قائمة المقاطعة BDS.
تمويل مثير للجدل يُشعل غضب الجمهور
لم يكن أحد يتوقع أن تتورط منصة سينمائية مستقلة، لطالما احتفت بالأفلام الفلسطينية والأعمال المناهضة للقمع، في مثل هذه الفضيحة. فاستثمار شركة Sequoia Capital، التي مولت أيضًا شركة Kela الإسرائيلية الناشئة في مجال تكنولوجيا الدفاع، وضع Mubi في موقف حرج للغاية. شركة Kela، التي أسسها ضباط سابقون في وحدات استخبارات إسرائيلية، تعمل على تطوير أنظمة عسكرية تستخدم الذكاء الاصطناعي لدعم الجيوش في العمليات القتالية.
Mubi تحاول تبرير موقفها.. لكن دون جدوى
سارعت منصة Mubi لنشر بيان رسمي تحاول فيه النأي بنفسها عن مواقف مستثمريها، مؤكدة أن معتقداتهم لا تعكس قيمها. إلا أن هذا التبرير لم يلقَ قبولًا لدى الجمهور، الذي رأى فيه تناقضًا صارخًا مع هوية المنصة الثقافية. فكيف لمنصة تدعم الفن الفلسطيني أن تقبل تمويلًا من جهة مرتبطة بالصراع؟
مستقبل Mubi على المحك
يبقى السؤال الآن: هل ستتمكن Mubi من استعادة ثقة جمهورها؟ وهل ستنجح في تجاوز هذه الأزمة التي هزت صورتها ومصداقيتها؟ الأيام القادمة ستكشف عن مدى تأثير هذه الفضيحة على مستقبل المنصة في العالم العربي.





