عرب وعالم

غزة تحت الحصار: كندا تتهم إسرائيل باستخدام الغذاء كسلاح سياسي

في تطور جديد للأزمة الإنسانية في غزة، اتهمت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند إسرائيل باستخدام نقص الغذاء كسلاحٍ سياسي في عمليتها العسكرية بالقطاع، داعيةً إلى ضرورة العمل على وقف إطلاق النار مع حركة حماس.

حصار غزة ومخاوف المجاعة

أغلقت إسرائيل قطاع غزة منذ مارس الماضي، واستأنفت حملتها العسكرية بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الذي سمح بدخول شاحنات المساعدات. وأكدت أناند في تصريح صحفي : “لا يمكن السماح باستمرار استخدام الغذاء سلاحاً سياسياً. لقد مات أكثر من 50 ألف شخص نتيجة العدوان على سكان غزة في فلسطين”. وأضافت: “إن استخدام الغذاء سلاحاً سياسياً أمرٌ غير مقبول، وعلينا مواصلة العمل من أجل وقف إطلاق النار والوصول إلى حل الدولتين”.

أرقام صادمة واتهامات متبادلة

تشير إحصاءات مسؤولي الصحة في غزة إلى مقتل أكثر من 52 ألفاً و900 فلسطيني جراء الحملة العسكرية الإسرائيلية، في حين حذرت منظمات إغاثة ووكالات دولية من اقتراب غزة من حافة المجاعة. في المقابل، تنفي إسرائيل وجود خطر المجاعة، متهمةً حركة حماس بسرقة المساعدات المخصصة للمدنيين.

تعيين وزيرة خارجية جديدة في كندا

يأتي هذا التصريح بعد تعيين رئيس الوزراء الكندي مارك كارني لأنيتا أناند في منصب وزيرة الخارجية خلفاً لميلاني جولي. يذكر أن إسرائيل اجتاحت قطاع غزة عقب هجوم حماس على بلدات جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023، والذي أسفر عن مقتل نحو 1200 إسرائيلي، واحتجاز 251 آخرين كرهائن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى