عودة السوريين تخفف وطأة أزمة النزوح العالمية.. 122 مليون نازح حول العالم

شهد العالم نهاية أبريل الماضي، ارتفاعًا في أعداد النازحين قسرًا بسبب الحروب والعنف إلى 122.1 مليون شخص، وفقًا لتقرير صدر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. ورغم ضخامة هذا الرقم، إلا أنه يخفي تحسنًا طفيفًا في المشهد الإنساني العالمي.
عودة السوريين تخفف من حدة الأزمة
ففي تطور لافت، سجلت المفوضية عودة عدد كبير من اللاجئين السوريين إلى ديارهم، مستغلين سقوط نظام الرئيس بشار الأسد في ديسمبر 2024 بعد أكثر من عقد من الحرب الأهلية الدامية. وشكلت ألمانيا وجهة رئيسية للعديد من هؤلاء اللاجئين، الذين قرروا الآن العودة إلى وطنهم.
أرقام قياسية للنزوح
وأشارت المفوضية إلى أن أعداد اللاجئين في أنحاء العالم قد ارتفعت إلى مستويات قياسية خلال الأعوام الأخيرة، ومن المتوقع أن يؤكد تقريرها السنوي الصادر اليوم الخميس استمرار هذا التوجه. وعلى الرغم من بارقة الأمل التي تمثلها عودة بعض السوريين، إلا أن الأزمات الإنسانية الكبرى، لا سيما في السودان وبعض الدول الأفريقية الأخرى، ما زالت تلقي بظلالها الثقيلة على المشهد العالمي.
تحديات مستمرة
ويبقى الوضع الإنساني معقدًا، مع استمرار النزوح القسري لملايين الأشخاص حول العالم بسبب الصراعات والأزمات. وتعمل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على تقديم الدعم والمساعدة لهؤلاء النازحين، في ظل تحديات هائلة تتطلب تضافر الجهود الدولية.





