عاجل: حكم مرتقب في قضية تسفير التونسيين إلى بؤر التوتر.. هل يُدان علي العريض؟

في تطور هام بقضية التسفير إلى بؤر التوتر التي شغلت الرأي العام التونسي، انعقدت اليوم جلسة الاستماع الأخيرة للمتهمين، ومن بينهم علي العريض، وزير الداخلية ورئيس الحكومة التونسي الأسبق، وعدد من قيادات حركة النهضة البارزة.
العريض يطالب بالبراءة وبقية المتهمين بعدم سماع الدعوى
طالب علي العريض خلال الجلسة بالبراءة، في حين دفع باقي المتهمين بطلب الحكم بعدم سماع الدعوى في حقهم. وتعود القضية، المعروفة إعلاميًا بـ “قضية التسفير إلى بؤر التوتر“، إلى تسهيل سفر الشباب التونسي إلى مناطق النزاع، وانضمامهم إلى جماعات إرهابية مثل تنظيم “داعش“.
أكثر من 3000 مقاتل تونسي في صفوف داعش
أشارت تقارير دولية إلى أن عدد المقاتلين التونسيين في صفوف تنظيم داعش في سوريا تجاوز 3000 مقاتل، وهو رقم كبير أثار قلقًا بالغًا على الصعيدين الداخلي والدولي. وتُعتبر هذه القضية ملفًا شائكًا، ومن المتوقع أن يسهم الحكم المرتقب اليوم في إغلاقها أو على الأقل تحديد المسؤوليات في تسهيل تسفير المقاتلين.
القضية تعود إلى عام 2022.. ثمانية متهمين مسجونين
بدأت السلطات القضائية التونسية النظر في القضية عام 2022، وكان علي العريض من أبرز المتهمين. ويبلغ عدد المتهمين المسجونين حاليًا ثمانية أفراد، من بينهم قيادات بارزة في حركة النهضة، مثل فتحي البلدي، الذي شغل منصبًا كبيرًا في وزارة الداخلية، وعبد الكريم العبيدي. كما يُحاكم ضمن القضية سيف الدين الرايس، المتحدث الرسمي السابق باسم تنظيم “أنصار الشريعة” المحظور في تونس.





