حريق سنترال رمسيس يعود من جديد: لهيب يلتهم المبنى الخلفي ويثير الفزع!

في مشهد درامي أعاد للأذهان كابوس الأسبوع الماضي، عادت ألسنة اللهب لتلتهم مبنى سنترال رمسيس مرة أخرى، مثيرةً حالة من الفزع والقلق. وصل محافظ القاهرة ومدير أمن القاهرة إلى موقع الحادث لتفقد الموقف والوقوف على جهود السيطرة على النيران المشتعلة في المبنى الخلفي، أعلى السطح.
أبطال الحماية المدنية يُصابون خلال مواجهة النيران
في خضم جهودهم البطولية للسيطرة على الحريق المتجدد، أُصيب ثلاثة من رجال الحماية المدنية بحالات اختناق، مما يؤكد خطورة الموقف وتفاني هؤلاء الأبطال في أداء واجبهم.
جهود مكثفة للسيطرة على الحريق
بفضل جهود رجال الحماية المدنية، تمكنت فرق الإطفاء من محاصرة النيران في إحدى غرف السنترال، ومن ثم السيطرة على الحريق الذي اندلع أعلى سطح المبنى الخلفي، المواجه لكوبري أكتوبر. وتواصل فرق الإطفاء جهودها للتأكد من إخماد النيران بشكل كامل ومنع أي تجدد لها.
ذكريات حريق الأسبوع الماضي
يأتي هذا الحريق بعد أيام قليلة من حريق آخر مدمر اندلع في نفس المبنى يوم الاثنين الماضي، واستمر قرابة 18 ساعة، مما استدعى مشاركة أكثر من 40 سيارة إطفاء وإسعاف. وأسفر ذلك الحريق عن وفاة أربعة موظفين من العاملين بالشركة المصرية للاتصالات وإصابة 73 آخرين.
تحقيقات مكثفة لمعرفة سبب الحريق
تجرى حاليًا تحقيقات مكثفة لمعرفة أسباب هذا الحريق المتجدد، فيما أكدت مصادر أمنية أن عمليات التبريد مستمرة لمنع أي اشتعال جديد، خاصة مع وجود كميات كبيرة من الكابلات والمواد سريعة الاشتعال داخل المبنى.
سنترال رمسيس في قلب الأزمة
يُعد سنترال رمسيس من أهم مراكز الاتصالات في القاهرة، ويخدم قطاعًا واسعًا من المواطنين والشركات. وتؤكد هذه الحوادث المتكررة أهمية اتخاذ إجراءات وقائية صارمة لضمان سلامة العاملين وحماية المنشآت الحيوية.





