جورجينا في السعودية: من مانشستر إلى الرياض.. رحلة تأقلم مثيرة!

منذ انتقال أسطورة كرة القدم كريستيانو رونالدو إلى نادي النصر السعودي، انصب اهتمام الصحف العالمية، لا سيما البرتغالية والإسبانية، على حياة عائلته في المملكة العربية السعودية، وتحديدًا زوجته عارضة الأزياء الإسبانية الأرجنتينية جورجينا رودريجيز. فكيف تأقلمت جورجينا مع اختلاف الثقافات والتقاليد؟
حياة جورجينا في السعودية.. بين الواقع والطموح
كشفت جورجينا، من خلال مسلسلها على منصة نتفليكس “أنا جورجينا”، عن ارتياحها الكبير لقرار الانتقال إلى الرياض. فقد صرّحت: “عندما أخبرني كريس بأنه سيلعب مع النصر، شعرت بارتياح كبير لأنني كنت أرغب بشدة في مغادرة مانشستر. كنت أعلم أننا نتوقع شيئًا مهمًا، وكنا متحمسين للغاية”. وأضافت: “أشعر بسعادة غامرة للقدوم إلى السعودية“.
بين الصعود والهبوط.. رحلة التأقلم مع الحياة الجديدة
لم تخفِ جورجينا بعض التحديات التي واجهتها في بداية رحلتها، حيث قالت: “في البداية، مررتُ بفترات صعود وهبوط، لأننا لم نكن نقضي كل هذا الوقت في فندق من قبل. كانت هناك أيام لم أكن أرغب فيها أن يراني أحد، ولكن بشكل عام، كنتُ متحمسة للغاية”.
التأقلم مع حرارة الصحراء.. وتحدي الشائعات
وثّقت جورجينا لحظات عائلية ممتعة على حسابها في إنستجرام، معلقةً: “وقت ممتع مع أهم شيء في حياتي”، وذلك في يوم بلغت فيه درجة الحرارة 44 درجة مئوية. كما ردّت بقوة على شائعات تعرض أطفالها للتنمر في المدرسة، مؤكدةً أن هذه الادعاءات باطلة تمامًا، وأن أطفالها يدرسون في مدرسة رائعة مع طاقم تدريسي رائع.
قرار رونالدو.. الأفضل في مسيرته؟
وصفت صحيفة “ماركة” الإسبانية قرار رونالدو بالقدوم إلى السعودية بأنه القرار الأفضل في مسيرته. وأكدت جورجينا أن أطفالهم وجدوا أصدقاءً مُحبين وهم سعداء في مدرستهم الجديدة بالرياض.
بين الدعاء واللغة.. تأثر جورجينا بالثقافة العربية
أظهرت جورجينا تأثرها بالثقافة العربية، حيث وشمت على يدها دعاء باللغة العربية: “وابعد عنا الشر آمين”. كما نشرت فيديو لأبنائها وهم يرددون كلمات وأرقام باللغة العربية، مؤكدة حرصها على تعلمهم اللغة.





