جلسة حاسمة لجوري بكر: مصير رؤية طليقها لنجلهما يتحدد قريبًا!

في تطور جديد بقضية الفنانة جوري بكر وطليقها، قررت المحكمة المختصة تحديد جلسة يوم 20 مايو الجاري للنظر في دعوى رؤية طليقها لنجلهما، وذلك في انتظار الفصل في دعوى إسقاط حضانة الصغير عنها. القضية التي شغلت الرأي العام خلال الفترة الماضية، تضع الأمومة في مواجهة حق الأبوة، فما هي تفاصيل القصة؟
بداية الأزمة بين جوري بكر وطليقها
بدأت الأزمة بإعلان الفنانة جوري بكر انفصالها عن زوجها رامي أحمد قبل ثلاثة أشهر، مؤكدة حرصها على علاقة ودية معه نظرًا لكونه والد ابنها، ومشيرة إلى رغبتها في توفير بيئة صحية لابنها بعيدًا عن الخلافات والمشاحنات.
تصاعد الأحداث وصولاً إلى ساحات المحاكم
رغبة جوري بكر في حماية ابنها تميم من أي مشاكل بينها وبين طليقها، دفعتها لطلب رعايته له خلال زياراته، الأمر الذي لم يتقبله رامي أحمد، ليتطور الموقف إلى مشادة كلامية انتهت بتعديه عليها بالضرب أمام ابنها ووالدتها. هذا التطور دفع جوري بكر إلى الاستنجاد بالشرطة وتقديم بلاغ رسمي اتهمته فيه بالتعدي عليها، لتبدأ رحلة التقاضي بينهما.
جلسة فاصلة تحدد مصير رؤية الابن
وسط ترقب من جميع الأطراف، ستعقد المحكمة جلسة يوم 20 مايو الجاري للنظر في دعوى رؤية رامي أحمد لابنه، في انتظار البت في دعوى إسقاط حضانة الصغير عن جوري بكر. هل ستشهد هذه الجلسة نقطة تحول في القضية؟ وهل ستتمكن المحكمة من التوفيق بين حق الأب في رؤية ابنه وحق الأم في رعايته؟




