عرب وعالم

تهمة جديدة تُلاحق الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يول.. إساءة استخدام السلطة!

في تطور مثير للأحداث، وجهت النيابة العامة في كوريا الجنوبية تهمة جديدة للرئيس السابق يون سوك يول تتعلق بـإساءة استخدام السلطة، وذلك على خلفية محاولته فرض الأحكام العرفية في ديسمبر الماضي. هذه الخطوة التي أثارت جدلاً واسعاً آنذاك، واعتُبرت تهديداً صريحاً للديمقراطية في البلاد، تعيد فتح ملف الرئيس السابق وتضعه مجدداً تحت مجهر القضاء.

إساءة استخدام السلطة.. تهمة جديدة تُضاف إلى سجل يون سوك يول

أكدت النيابة العامة في بيان رسمي أنها وجهت تهمة إساءة استخدام السلطة للرئيس السابق، وذلك بعد تحقيقات إضافية في القضية. يأتي هذا الاتهام الجديد بعد تهمة التمرد التي وُجهت إليه في يناير الماضي. وعلى الرغم من خطورة الاتهامات، أكدت النيابة أنها لم تطلب إصدار مذكرة توقيف بحق يون، الذي أُقيل من منصبه في أبريل الماضي بعد تصويت البرلمان لصالح عزله.

ردود فعل متباينة.. بين الترحيب والإدانة

تباينت ردود الفعل داخل كوريا الجنوبية حول توجيه هذه التهمة الجديدة. فبينما رحبت أحزاب المعارضة بالتحرك القضائي واعتبرته انتصاراً لسيادة القانون، وصفه أنصار الرئيس السابق بأنه استهداف سياسي ممنهج لشخصية مثيرة للجدل. هذا التباين يعكس حالة الانقسام السياسي التي تشهدها البلاد، ويُشير إلى أن قضية يون سوك يول ستظل محط اهتمام الرأي العام لفترة طويلة قادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى