عرب وعالم

تصعيد نووي.. إيران تنتهك اتفاقية منع الانتشار والوكالة الدولية للطاقة الذرية ترد بقرار حاسم





تصعيد نووي.. إيران تنتهك اتفاقية منع الانتشار والوكالة الدولية للطاقة الذرية ترد بقرار حاسم

في ظل مفاوضات عُمانية دقيقة بين طهران وواشنطن، فجّرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قنبلة دبلوماسية بإصدارها قرارًا يُدين إيران بانتهاك التزاماتها المتعلقة بمنع الانتشار النووي، وهو القرار الذي أيدته أغلبية ساحقة من الدول الأعضاء. رد فعل إيران لم يتأخر، حيث أعلنت عن خطوات تصعيدية جديدة تشمل فتح منشأة تخصيب يورانيوم وزيادة الإنتاج بشكل كبير.

إدانة دولية لانتهاكات إيران

أكد القرار الصادر عن مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إخفاقات إيران المتكررة منذ عام 2019 في الوفاء بالتزاماتها بالتعاون الكامل وفي الوقت المناسب تُعدّ انتهاكًا واضحًا لاتفاق الضمانات. يُعتبر هذا القرار بمثابة صفعة دبلوماسية قوية لإيران، خاصةً أنه يأتي بعد سنوات من المساعي الدولية لتقييد أنشطتها النووية وسط مخاوف متزايدة من سعيها لتطوير أسلحة نووية، وهو ما تنفيه طهران بشدة.

رد إيراني مُتحدّي

لم تتردد إيران في الرد على قرار الوكالة الدولية، مُعلنةً عن فتح منشأة جديدة لتخصيب اليورانيوم وزيادة إنتاجها منه بشكل كبير، في خطوةٍ اعتبرها مراقبون تصعيدية. أكد بهروز كمالوندي، المتحدث باسم المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية، أن هذه الخطوة تأتي ردًا على القرار، وأن إيران ستستبدل آلات التخصيب من الجيل الأول بأخرى متطورة من الجيل السادس في منشأة فوردو.

مفاوضات عُمانية في مهب الريح؟

يأتي هذا القرار في وقتٍ حساس، حيث تتوسط سلطنة عُمان في مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة بهدف إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي انسحبت منه واشنطن في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب. ومن المقرر أن تستضيف مسقط جولة جديدة من هذه المفاوضات يوم الأحد القادم، وسط تساؤلات عن مدى تأثير قرار الوكالة الدولية على مسار هذه المحادثات.

إسرائيل تُطالب برد دولي حازم

من جانبها، دعت إسرائيل المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه إيران ومنعها من تطوير سلاح نووي، مُعتبرةً أن انتهاكات إيران تُهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وأكدت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن إيران عملت على عرقلة عمليات التفتيش والمراقبة التي تقوم بها الوكالة الدولية، مُطالبةً بضرورة الرد على هذه الانتهاكات بحزم.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى