فن

انفصال شيماء سعيد عن إسماعيل الليثي رسميًا بعد اتهامات بالضرب والسرقة!

في تطور صادم للأحداث، خرجت خبيرة التجميل شيماء سعيد، زوجة مطرب المهرجانات الشعبية إسماعيل الليثي، عن صمتها لتعلن انفصالها رسميًا عن زوجها بعد أزمة حادة تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي.

بدأت القصة ببث مباشر مؤثر لشيماء عبر حسابها على تيك توك، كشفت فيه عن تفاصيل محزنة لمعاناتها، متضمنة اتهامات خطيرة لزوجها بالاعتداء عليها وسرقة ممتلكاتها ومحاولة خطف بناتها. بكلمات مليئة بالأسى، روت شيماء سنوات من الحرمان من حقوقها الزوجية، مؤكدة أنها عاشت محرومة من أبسط حقوقها كزوجة.

سنوات من الحرمان والمعاناة

أكدت شيماء أنها عاشت سنوات طويلة محرومة من حقوقها كزوجة، قائلة: «كنت بعيش سنين من غير ما أزور طبيب، ومحرومة من الخروج أو حتى الذهاب إلى المصيف مع زوجي وأولادي». وأشارت إلى أنها تحملت الكثير حرصاً على استقرار أسرتها، لكنها وصلت إلى نقطة اللاعودة.

إجراءات قانونية وحياة جديدة

وأوضحت شيماء أنها اتخذت كافة الإجراءات القانونية اللازمة ضد إسماعيل الليثي، مؤكدة عودتها إلى منزلها برفقة بناتها، ومشددة على أنها لن تسمح لأحد بإخراجها منه. وأكدت أنها لا تفكر حاليًا في أي ارتباط جديد، مركزةً على رعاية بناتها وبدء حياة جديدة.

رد إسماعيل الليثي

من جانبه، نفى إسماعيل الليثي كل الاتهامات الموجهة إليه، مصرحًا بأن ما حدث مجرد «خناقة أسرية» كأي زوجين، وأنه لم يعتدي على زوجته أو يسرقها. وأكد أنه يكن كل الاحترام لشيماء، مؤكدًا أنها ما زالت على ذمته.

تُركت القصة معلقة، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية، وسط حالة من الترقب والجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.

مستقبل مجهول

تبقى التساؤلات مطروحة حول مستقبل هذه القضية، وما ستؤول إليه الأمور بين الزوجين. فهل ستنجح شيماء في إثبات ادعاءاتها؟ وهل سينجح إسماعيل الليثي في تبرئة نفسه؟ الأيام القادمة وحدها ستكشف الحقيقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى