القدس تشتعل.. الاتحاد الأوروبي يدين قيود الاحتلال الإسرائيلي على احتفالات عيد الفصح

في ظل تصاعد التوترات في مدينة القدس المحتلة، أدان الاتحاد الأوروبي بشدة القيود التي فرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على احتفالات عيد الفصح، لا سيما خلال شعائر “سبت النور”. وجاء هذا الاستنكار في بيان رسمي صدر عن ممثلة الاتحاد الأوروبي في القدس، بالاتفاق مع رؤساء بعثات الاتحاد في القدس ورام الله.
قيود مشددة على الاحتفالات الدينية
أعرب البيان عن استياء الاتحاد الأوروبي من القيود المفروضة على دخول كنيسة القيامة، وامتدادها لتشمل جزءاً كبيراً من “حارة النصارى” في البلدة القديمة. وأكد البيان على ضرورة احترام حرية العبادة لجميع الأديان، والحفاظ على الوضع الراهن في الأماكن المقدسة بالقدس.
سلوك غير محترم من قوات الاحتلال
أبدى الاتحاد الأوروبي قلقه البالغ إزاء “السلوك غير المحترم” الذي أظهرته قوات الاحتلال الإسرائيلي، من شرطة وجيش، تجاه المصلين وأبناء الكنائس المسيحية والحجاج وأعضاء السلك الدبلوماسي ورجال الدين. وأكد البيان أن هذه الإجراءات، التي وصفتها السلطات الإسرائيلية بأنها إجراءات أمنية، أثرت بشدة على احتفالات عيد الفصح التقليدية في البلدة القديمة.
اعتداءات متكررة على المواطنين
شهدت مدينة القدس المحتلة اعتداءات من قبل قوات الاحتلال على عدد من المواطنين عند “باب الجديد”، ومنع عشرات العائلات من الوصول إلى منازلها. كما تعرض المصلون داخل كنيسة القيامة، أثناء استقبال “النور المقدس”، لاعتداءات من قبل قوات الاحتلال، بالإضافة إلى اعتداءات أخرى طالت أفراد المجموعات الكشفية الفلسطينية المقدسية. وحولت قوات الاحتلال المدينة إلى ثكنة عسكرية، ونشرت حواجزها في محيط البلدة القديمة وأزقتها المؤدية لكنيسة القيامة، ما أعاق وصول المصلين.





