الصين ومصر.. شراكة اقتصادية عملاقة تتجاوز 17 مليار دولار!


جانب من فعاليات منتدى التعاون الاقتصادي والاستثمار
شهدت القاهرة انعقاد منتدى التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر ومقاطعة غواندونغ الصينية، بمشاركة حشد من المسؤولين وممثلي الشركات من البلدين، لبحث سبل تعزيز الشراكة الاقتصادية، وتوسيع آفاق التعاون في مختلف القطاعات.
حجم التبادل التجاري بين مصر والصين يقارب 17 مليار دولار
أعلن وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، حسن الخطيب، أن حجم التبادل التجاري بين مصر والصين بلغ نحو 17 مليار دولار خلال عام 2024، مؤكدًا أن الصين تُصنف ضمن أهم خمسة شركاء استثماريين لمصر. وأشار إلى الدور المحوري لمقاطعة غواندونغ، باعتبارها قاطرة اقتصادية صينية، في تعزيز التعاون مع مصر في العديد من المجالات الصناعية المتطورة.
مصر ترحب بالاستثمارات الصينية في الصناعات التكنولوجية والمركبات الكهربائية
في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، التي ألقاها نيابة عنه المهندس محمد الجوسقي، مساعد وزير الاستثمار، أكد الخطيب على عمق العلاقات المصرية الصينية، التي تمتد لأكثر من 70 عامًا، مشيرًا إلى أن مصر كانت من أوائل الدول التي أقامت علاقات دبلوماسية مع الصين. وأكد على جهود الحكومة المصرية لتحسين بيئة الاستثمار من خلال الإصلاحات التشريعية، وتقديم حوافز استثمارية متنوعة، معربًا عن ترحيب مصر بالتعاون مع الشركات الصينية، خاصة في الصناعات التكنولوجية، وصناعة المركبات الكهربائية، ومكونات البطاريات.
مواءمة «رؤية مصر 2030» مع مبادرة «الحزام والطريق»
شدد الخطيب على أهمية المواءمة بين «رؤية مصر 2030» ومبادرة «الحزام والطريق» الصينية، لتعظيم الاستفادة من المزايا التنافسية للبلدين، وخلق فرص جديدة للشراكة بين القطاعين العام والخاص.
غواندونغ: مصر شريك اقتصادي استراتيجي
من جانبه، أشاد وانغ ويجونغ، حاكم مقاطعة غواندونغ، بتطور العلاقات بين مصر والصين، مؤكدًا أن هذا التعاون يُمثل خيارًا استراتيجيًا مثاليًا للطرفين، ونموذجًا يُحتذى به للشراكة بين الدول النامية، مبنية على التضامن والتكامل والمنفعة المتبادلة.
وأوضح أن تنظيم هذا المنتدى الاقتصادي، بمشاركة مقاطعة غواندونغ إلى جانب هونغ كونغ وماكاو ونانجينغ، وبالتعاون مع مجلس التعاون الاقتصادي والتجاري الصيني-الأفريقي، يعكس توافقًا مهمًا تم التوصل إليه على أعلى المستويات بين قيادتي البلدين.
وأكد ويجونغ على أهمية مصر كشريك اقتصادي استراتيجي لمقاطعة غواندونغ، معربًا عن تطلعه لمزيد من التعاون الاقتصادي وتعزيز الاستثمارات والتجارة بين الطرفين.





