عرب وعالم

أزمة تمويل تهدد برامج دعم اللاجئين: ملايين الأطفال على حافة الهاوية

في ظل تراجع التمويل الدولي، تواجه برامج دعم اللاجئين التابعة للأمم المتحدة خطرًا محدقًا، مما يعرض ملايين الأطفال واللاجئين لمصير مجهول. نقص التمويل، الذي تفاقم مع تراجع الدعم الأمريكي للمنظمات الدولية، يُنذر بتداعيات كارثية على الفئات الأكثر ضعفًا.

توقف برامج حيوية و ملايين الأطفال في خطر

أفادت منصة “نيوز” النمساوية بتوقف العديد من برامج الأمم المتحدة لدعم اللاجئين بسبب نقص التمويل، محذرةً من أن فقدان المساعدات الإنسانية يدفع الفئات الأكثر ضعفًا إلى مزيد من البؤس. وأكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن 17.4 مليون طفل لاجئ معرضون لخطر العنف والاستغلال والإساءة، مُشيرةً إلى أن المزيد من الأشخاص قد يُضطرون للجوء إلى طرق هروب خطيرة بحثًا عن الأمان وسبل العيش.

تراجع الدعم الأمريكي وتداعياته

يُعزى نقص التمويل جزئيًا إلى تراجع الدعم الأمريكي للمنظمات الدولية، والذي بدأ مع تولي الرئيس السابق دونالد ترامب الرئاسة. فقد خفضت الولايات المتحدة، التي كانت تُمول العديد من منظمات الأمم المتحدة بنسبة تصل إلى 20%، تمويلها بشكل كبير، مما أثر سلبًا على قدرة هذه المنظمات على تقديم المساعدات الحيوية للاجئين.

ارتفاع الإنفاق الدفاعي على حساب المساعدات الإنسانية

أشار التقرير إلى أن العديد من الدول خفضت ميزانيات الإنفاق الإنساني في الآونة الأخيرة، مرجعًا ذلك جزئيًا إلى ارتفاع الإنفاق الدفاعي. هذا التحول في أولويات الإنفاق يُثير مخاوف جدية بشأن مستقبل المساعدات الإنسانية وقدرة المنظمات الدولية على تلبية احتياجات اللاجئين المتزايدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى